This is a sample notification!

كلمة الرئيس العام

إن أهمية تضافر الجهود لمواجهة الضغوط والمهددات التي تواجه البيئة وصون مواردها يضعنا جميعاً أمام المسؤولية في مواجهة هذا التحدي وذلك نتيجة التسارع التنموي الهائل الذي يشهده العالم ، والتقدم التقني المتسارع والاستغلال غير المرّشد للثروات ، الأمر الذي يتطلب منا أن نكون شركاء في القيام بواجبنا نحو البيئة التي يمثل صونها حماية لنا ولأجيالنا القادمة ، ولن يتحقق هذا الهدف إلا من خلال شراكة وتكامل نسهم فيه جميعا .

وتعمل الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في الإطار الإسلامي الذي تتخذه المملكة دستوراً ونبراساً لها، وجعل الاستخلاف في الأرض والانتفاع بمواردها كميراث مستمر وأمانة في أيدي كل جيل يسلمها من دون إفساد وإساءة ومن دون إخلال بمصالح ما يتبعه من أجيال سعياً لتحقيق قوله تعالي (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ) الآية.

ولقد خطت الهيئة العامة للأرصاد خطوات متسارعة في شتى المجالات المعنية بالأرصاد وحماية البيئة وحظيت بدعم مبارك ومتواصل من القيادة الرشيدة فتمكنت من تغطية جميع أنحاء المملكة من خلال توفير الأجهزة والتقنيات الأرصادية والبيئية التي تكفل لها الحصول على أدق المعلومات لتساهم في تقديم خدمات الأرصاد والبيئة للمستفيدين منها سواء قطاعات حكومية أو خاصة وأيضاً للجمهور، وقد حققت الهيئة مؤخراً دوراً كبيراً في توفير المعلومات المتعلقة بالبيئة والطقس ودعمت ذلك ببناء الشراكات والتنسيق مع الجهات المستفيدة من هذه المعلومات.

وتعمل الهيئة حالياً على تنفيذ عدد من المبادرات الاستراتيجية الطموحة لتطوير أعمال الهيئة في مجالي الأرصاد والبيئة ستحقق من خلالها ـ بإذن الله ـ أهداف المملكة العربية السعودية 2030 وسنرصد ونحمي من أجل حاضرنا ومستقبلهم.


| Date changed 24 February 2018
Number of views 3478 reading