This is a sample notification!

معالي الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة يعلن رسميا انطلاق الاحتفال باليوم العربي للارصاد الجوية يوم 15 سبتمبر من كل عام
١٧ رجب ١٤٤٠
دشن معالي الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور خليل بن مصلح الثقفي اليوم الأحد 17 رجب 1440هـ الموافق 24 مارس 2019م بمدينة جدة  الملتقى العربي للأرصاد والإعلام تحت شعار الظواهر الجوية ودور الإعلام في المجتمع ، والذي يقام ضمن احتفالات المملكة العربية السعودية باليوم العالمي للأرصاد الجوية 2019م  بحضور المنسق الإقليمي لشؤون تغير المناخ والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية الاستاذ اشرف شلبي ومدير اقليم غرب آسيا بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور هشام عبدالغني، وعدد من المسؤولين والخبراء المحليين والدوليين في مجالي الإعلام والأرصاد.
وأعلن معالي الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في كلمته الافتتاحية بصفته رئيسا للدورة الثانية لمجلس الوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوية والمناخ عن انطلاق الاحتفال رسميا بيوم الأرصاد العربي بدءاً من العام الحالي والذي يوافق 15 سبتمبر من كل عام.
ورحب معاليه خلال كلمته بالمشاركين في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية مقدماً شكره على تلبية الدعوة لحضور الملتقى العربي للأرصاد والإعلام لنشارك العالم سوياً الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية الذي يوافق 23 مارس من كل عام والذي يتزامن مع ذكرى وضع الاتفاقية المنشئة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية حيز النفاذ ، ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار ( الشمس والأرض والطقس ).
وأضاف معاليه إن الملتقى العربي للأرصاد والإعلام الذي نطلقه اليوم يحمل شعاراً هاماً  "الظواهر الجوية ودور الإعلام في حماية المجتمع" ويأتي في وقت نحن بحاجة ملحة لتكاتف الجهود وزيادة التنسيق في ظل ما شهدته المنطقة العربية من ظواهر جوية حادة خلال السنوات المنصرمة والآثار التي شكلت تحديا للدول وعجلت بإعداد الخطط والبرامج في الحد من المخاطر الناجمة عن الظواهر الجوية الحادة.. ويظهر هنا دور الإعلام بشكل واضح كشريك رئيس في هذه الخطط لما له من تأثير كبير على المجتمع، فنحن نعلم أنه كلما زادت درجة عدم الاستقرار بشكل عام في أي مجتمع ازداد لجوء الجمهور لوسائل الإعلام لمعرفة ما يدور حولهم من أحداث وتطورات وأن الكيفية التي تتصرف بها وسائل الإعلام تجاه الأزمة ستنعكس سلباً أو ايجاباً على المجتمع، وهذا يعطي مؤشراً واضحاً لأهمية التنسيق بين قطاعات الأرصاد والأجهزة الإعلامية ليتحقق الهدف المنشود وهو حماية الأرواح والممتلكات في دولنا .
وقال معاليه أنه من حسن الطالع أن هذا الملتقى الأول عربيا يجمع نخبة من صناع القرار في الإعلام والأرصاد في عالمنا العربي مما يمكننا من ايجاد فرص كبيرة للتعاون وترتيب الأوليات ورسم الملامح لهذا الدور المشترك .
واضاف معاليه لقد أدركت المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حجم التحديات المرتبطة بالظواهر الجوية فعملت بشكل كبير على تطوير أنظمتها الأرصادية لتتناسب مع التطورات الحالية والمستقبلية ودعمت مرافقها بكل التقنيات الحديثة التي تساهم في رقي العمل الأرصادي وتحقيقاً للتطلعات الكبيرة لرؤية المملكة 2030 في  تعزيز دقة المعلومات وايصالها للشرائح المستفيدة.، ولعل المتابع خلال الأعوام الماضية يشهد حجم الإنجاز الذي تحقق خاصة خلال الظواهر الجوية الأخيرة التي عاشتها المملكة، وكيف استطاعت الهيئة أن تقدم للجهات المسؤولة والمستفيدة والمجتمع معلومات أولية هامة للتحذير منها و تزويد دول الإقليم والمنظمات المعنية بمعلومات كانت بعون الله عوناً لهم في توخي المخاطر الناجمة عن بعض الظواهر الجوية التي عانت منها المنطقة ، فالأنظمة الحديثة والتقنيات العالية في جميع المجالات سواء الأرصادية أو الفنية أو وسائل نقل المعلومة كان لها أكبر الأثر بعد الله في النجاحات التي تحققت في هذا المجال ومكن المملكة من تفوقها وحصولها على الامتيازات الدولية في مجال الأرصاد الجوية خاصة من قبل منظمة الأرصاد العالمية، فالمملكة تساهم مع الأسرة الدولية في تبادل المعلومات والخبرات والبحث العلمي والدراسات على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية باحتضانها لثمانية مراكز اقليمية ودولية معنية بالأرصاد  والمناخ.
كما القى المنسق الإقليمي لشؤون تغير المناخ والأرصاد الجوية الاستاذ اشرف شلبي كلمة جامعة الدول العربية أكد فيها أن اعتماد تشريعات قانونية مناسبة تتيح الحفاظ على حقوق المرافق الأرصاد الجوية العربية باعتبار أن مرفق الأرصاد الجوي الوطني هو الجهة الرسمية الوحيدة داخل الدولة لتقديم خدمات الأرصاد الجوية والمناخ.
واضاف شلبي يعد هذا الملتقى الأول من نوعه في المنطقة الذي يتناول قضايا هامة التي لها علاقة بالارصاد والإعلام
كما القى مدير اقليم غرب آسيا بالمنظمة العالمية للأرصاد الجوية الدكتور هشام عبدالغني كلمة المنظمة أوضح فيها أن الظواهر الجوية المتطرفة أصبحت أكثر شدة وأكثر تكرارأ على مستوى العالم والمنطقة العربية ليست إستثناء إن لم تكن الأكثر تضرراً"
وقال عبدالغني أن الخدمات التي تقدمها قطاع الأرصاد الجوية إلى كافة قطاعات الاقتصادية والخدمية لا يمكن الإستغناء عنها في إعداد خطط التنمية بكافة الدول العربية
وألقى نائب الرئيس العام لشؤون الأرصاد الدكتور أيمن سالم غلام كلمة أوضح فيها أن الملتقى سوف يستعرض  في جلساته تطوير النشرات والإنذارات الجوية وآليات التنسيق مع الجهات الإعلامية وكذلك الدور الهام لمرافق الأرصاد الجوية وتطوير وتحسين قدرات وسائل الإعلام في إيصال المعلومة ونشرها.
وأكد غلام أن المملكة شريكا فاعلا في المنظومة الدولية في مجال الأرصاد الجوية حيث تسهم في تبادل المعلومات والخبرات والبحث العلمي والدراسات، كون المملكة من ضمن مؤسسي منظمة الأرصاد العالمية وعضوا دائما في مجلسها.
 وقال غلام أن المملكة تعد من الدول الرائدة في الشرق الأوسط في مجال الأرصاد من حيث الإمكانات والكفاءات التي تزخر بها الهيئة في مختلف المجالات للرصد والصيانة وتقنية المعلومات، ومنظومة متكاملة تغطي معظم أرجاء المملكة لرصد عناصر الطقس بشكل آني على مدار الساعة، إلى جانب مركزها الإقليمي والعالمي المتعلق بمجالات الأرصاد لخدمة الملاحة الجوية والمناخ ومراقبة الجفاف بإشراف مباشر من الهيئة


| آخر تعديل 17 رجب 1440 هـ
عدد القراءات 351 قراءة