This is a sample notification!

الميثاق
ميثاق التعاون المشترك بين الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والجمعيات والجهات التطوعية في مجالات حماية البيئة

انطلاقاً من أهمية التعاون في مجالات المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة ، وللاستفادة من التجارب الوطنية للمنظمات والجمعيات العلمية والأهلية والفرق التطوعية وكافة أشكال مؤسسات المجتمع المدني غير الربحية الأخرى و التي تهتم بالخدمة المجتمعية في مجالات حماية البيئة بهدف صون وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية.
 وإدراكاً لمهام وأهداف الهيئة العامة للأرصاد وحماية باعتبارها الجهة المشرفة و المسئولة  عن المحافظة على البيئة في المملكة العربية السعودية ومنع تدهورها وفقاً لنص المادة ( الثالثة)  من النظام العام للبيئة .
واستنادً إلى ما ورد بالفقرات ( 1 ، 2 ، 3 ) من المادة الخامسة من نظام الجمعيات والمؤسسات الأهليـة الصادر بالمرسوم الملــكي رقم م/8 وتاريخ: 19/02/1437هـ الـــذي أوكـــل للـجهـــات المشرفـــة
 ( كالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة) القيام بالموافقة على إنشاء الجمعيات والمؤسسات التي تدخل نشاطاتها ضمن اختصاصها ، والإشراف الفني على ممارسة الجمعيات والمؤسسات لنشاطاتها ومتابعتها ، والعمل على تطوير الجمعيات والمؤسسات.
كما أنه وفي إطار الاهتمام المشترك بقضايا التنمية المستدامة والأعمال التي تخدم المحافظة على البيئة وتدعم توجهات الحكومة الرشيدة في تعزيز الدور التثقيفي والتوعوي لجميع افراد المجتمع بالتعاون مع جميع القطاعات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ، وتوجيه الطاقات الوطنية الفاعلة  للبذل والعطاء في مسؤولية حماية البيئة والتنمية المستدامة وتوفير المناخ المناسب الذي يخدم الرؤى والتطلعات ويسهم في نجاحها .

فقد أعلن المشاركون والمشاركات في الملتقى الأول للجمعيات والجهات التطوعية في البيئة عن رغبتهم بالاتفاق  وإعلان توافقهم على التعاون الجاد في  تحقيق الأهداف التي يسعون إليها من خلال هذا الميثاق لتأكيد الشراكة الفاعلة بين أطراف هذا الميثاق لأجل حماية البيئة ,وفي إطار إختصاصات كل طرف وفتح  قنوات اتصال لتبادل الأراء والخبرات والمعلومات والإستشارات والدراسات البيئية بين الاطراف, والعمل  على تنمية الامكانيات الوطنية فى مجال حماية البيئة وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنشاء وتنمية علاقات التعاون بينهم فى تقييم حالة البيئة وتقويمها ومتابعة التطورات المستجدة في كافة مجالات البيئة ونشر الوعي البيئي على جميع المستويات للحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. 
ويعتبر هذا الميثاق هو الإطار العام لتنظيم العمل بين الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في مجال البيئة بشكل طوعي يتسم بروح العطاء والمواطنة فيما بينهم البين وبين الجهة الحكومية المختصة بحماية البيئة وهي الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، لتعمل  كافة الأطراف على تنمية هذا التعاون المثمر في مجال حماية البيئة وفي إطار الاختصاصات والأنظمة المرعية , وذلك من خلال تبادل الخبرات والمعلومات والمساعدة على تنمية الإمكانات الوطنية  القادرة على تقديم واقتراح الحلول البديلة لمواجهة التحديات البيئية وضمان استمرارية عملية التنمية  مع الحفاظ على سلامة النظام الآيكولوجي للموارد الطبيعية في المملكة.
عليه فقد خلص المشاركون إلى الاتفاق على ميثاق الشراكة هذا والذي نص على توحيد الجهود بين كافة أطرافه وفقاً لما يلي: 

أولاً: الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة: 
1- تقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنشاء وتنمية علاقات التعاون مع كافة الأطراف المشاركة في مجال حماية البيئة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة,  ودعم الجمعيات والجهات التطوعية في مجال البيئة حسب الإمكانات المتوفرة لدى الهيئة وبناء الشراكات المناسبة مع القطاع الخاص وفقاً للأنظمة المعمول بها في الدولة.
2- تعظيم  المشاركات في مجالات التوعية البيئية والتطوع والتدريب وتنفيذ برامج مشتركة بين الجمعيات والجهات التطوعية في مجال البيئة تحت إشراف الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة .
3- تسهيل مهام الجمعيات والجهات التطوعية في مجال البيئة لإقامة الأنشطة والبرامج وتقديم المساندة المتاحة والمتوفرة كالاستشارات الفنية والتنسيق الحكومي وتسمية المحاضرين مع مراعاة الأنظمة في هذا الخصوص.
4- العمل على تسهيل حصول الجمعيات الجديدة التي تعنى بالعمل البيئي في مناطق المملكة على التراخيص اللازمة وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز سبل التعاون في مجال حماية البيئة.
5- إطلاع الجمعيات والجهات المعنية بالعمل البيئي التطوعي على أنشطة الهيئة التوعوية وحثهم على المشاركة فيها.
6- إنشاء مركز تواصل وتعيين ضابط اتصال بإدارة العلاقات العامة والتواصل ، وحث الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني على التنسيق مع إدارة العلاقات العامة والتواصل بالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة عند وضع الخطط الحالية والمستقبلية والبرامج والدورات والمشاركات والأنشطة وكافة المهام التنسيقية فيما بين الأطراف (محل الاتفاق على هذا الميثاق) .
7- تنظيم علاقة الجمعيات والجهات التطوعية مع المنظمات الإقليمية والدولية في مجال البيئة من خلال الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وإشراكهم فيها حسب النظام بصفتها الجهة المخولة بذلك.
8- عمل خريطة إجراءات تكاملية وتسهيل التعامل بها بين الهيئة والجمعيات والجهات التطوعية في مجال البيئة.
9- العمل على التنسيق بين الجمعيات بهدف عدم ازدواجية و تكرار المشاريع والبرامج في مجالات حماية البيئة توحيداً للجهود وضماناً لجودة البرامج والمخرجات.

ثانياً: الجمعيات والجهات التطوعية: 
1- تفعيل الجانب التوعوي ليكون الأبرز في أنشطة الجمعيات البيئية والجهات التطوعية كلٌ وفق اختصاصه ، والتنسيق مع بعضها البعض في دعم برامجها وأنشطتها مع التأكيد على الاستفادة المشتركة وتبادل الخبرات فيما بينهم.
2- رفع مستوى الوعي العام بقضايا إدارة الموارد الطبيعية والبيئية من خلال البرامج الإرشادية.
3- يقوم أعضاء الملتقى من جمعيات وجهات تطوعية وأفراد بترشيح منسق من كل جهة لدى إدارة العلاقات العامة والتواصل بالهيئة ليكون نقطة الاتصال بين الهيئة والجمعيات والجهات التطوعية في مجالات وبرامج التعاون وتفعيل المناسبات البيئية وتسهيل مهمة الجمعيات في الاستفادة من الخدمات المقدمة من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
4- المساعدة على تنمية الإمكانات الوطنية القادرة على تقديم واقتراح الحلول البديلة للمشكلات البيئية المعاصرة.
5- مراعاة توافق أنشطة الجمعيات والجهات التطوعية مع مهام ونشاط وبرامج الجهات الحكومية الأخرى .
6- التنسيق المبكر في الاحتفال والمشاركة في المناسبات الوطنية والإقليمية والدولية المصرح بها في مجال البيئة ، كما تقوم الجمعيات والجهات التطوعية في البيئة بإشعار الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة بأنشطتها وذلك في إطار التنسيق والاستفادة وتعزيز التعاون القائم.
7- المساهمة في تقديم المقترحات والاستشارات والخبرات والحلول والإمكانات المتاحة في كل مايخدم البيئة والتنمية المستدامة .  
8- تقديم نسخة من التقارير السنوية لأعمال الجمعيات والجهات التطوعية في مجال البيئة خلال العام. 
9- يعمل الجميع على عقد هذا الملتقى بصفة دورية كل عامين وفق الإمكانات المتاحة.  
10 _ يحرص كافة  الأطراف المعنيين بهذا الميثاق على نبذ العمل الفردي والعمل بروح الفريق الواحد وتوحيد الجهود مع الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة ، وكذا الانضمام للجمعيات المرخصة أو التقدم بطلب الترخيص من الجهات المختصة وفق الأنظمة المرعية في هذا الشأن .

    والله الموفق والمستعان لما فيه خير البلاد والعباد.
 
حرر في مدينة جدة ضمن فعاليات الملتقى الأول للجمعيات والجهات التطوعية في 19-20 شعبان 1438هـ الذي اقامته الهيئة بفندق ميريديان بجده بحضور معالي الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور خليل بن مصلح الثقفي وأصحاب المعالي والسعادة أمناء المنظمات الإقليمية ومشاركة ممثلي الجمعيات البيئية والجهات التطوعية المعنية بالبيئة.