This is a sample notification!

نبذة عن الهيئة
نبذة مختصرة عن الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة
يشهد العمل البيئي والأرصادي في المملكة العربية السعودية نقلة نوعية متميزة، وحضوراً متواصلاً من خلال تنفيذ الخطط المستقبلية الجادة التي تتماشى مع رؤية المملكة الطموحة، وذلك في ظل التطور والاهتمام الداخلي والدولي بالعناصر البيئية وتأثيراتها على الخطط التنموية الطموحة والتفاعلات بين التنمية وصون البيئة وبين التلوث والتدهور من جراء النمو والتوسع الاقتصادي السريع.
 
تقوم الهيئة بدور الجهة الممثلة للمملكة بمتابعة المستجدات في حقل نشاطات حماية البيئة والأرصاد على كافة المستويات الإقليمية والدولية  وللهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة دوراً بارزاً في نشر الوعي الأرصادي والبيئي بين كافة أفراد المجتمع السعودي، وعكس المنظور الوطني للتعامل مع البيئة والأرصاد وقضاياها عالمياً والمنطلق في الأساس من تعاليم الدين الإسلامي، وإظهار اهتمامات حكومة المملكة العربية السعودية للحفاظ على البيئة ومقوماتها من خلال العديد من الأنشطة التي تقوم بها الهيئة ومشاركتها في المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية بقصد إبراز الخصائص المميزة للبيئة السعودية والحضارة الإسلامية على حدٍ سواء.
 
ولقد كان للدعم اللا محدود من الحكومة الرشيدة للجهة المسؤولة عن حماية البيئة في المملكة وهي (الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة) أثراً واضحاً وملموساً وذلك إدراكاً بأهمية البيئة والحفاظ عليها، حيث اعتمد موضوع البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقا للمادة (32) من النظام الأساسي التي نصت على أن " تعمل الدولة على المحافظة على البيئة وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها " - الأمر الذي يعد تتويجاً بالغ الأهمية لما توليه الحكومة لخدمة العمل البيئي وصون مواردنا الطبيعية.
 
ومن أبرز المهام التي تقوم بها الهيئة، مراقبة الظواهر الجوية وإصدار التوقعات لسلامة الأرواح وحماية الممتلكات من خلال منظومة تقنية وعملية متكاملة وفقاً للمعايير الدولية في مجال الأرصاد والعمل على الاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية للمملكة، وكذلك ترشيد استخدامها من منطلق توفير الاحتياجات الفعلية لحماية الأجيال الحالية واللاحقة من أضرار التلوث البيئي من خلال طرق تطوير الإدارة البيئية وتحقيق التنمية المتوازنة والتجديد المستمر في الوسائل والإجراءات التي تضمن المحافظة على الخصائص الطبيعية في المملكة ومنع تدهورها وتحسينها ما أمكن في إطار التنسيق الفعال مع الجهات ذات العلاقة في كافة المواضيع البيئية لوضع الاستراتيجيات والخطط والعمل على إصدار النظم والتشريعات الكفيلة لصونها وحمايتها من التدهور بالإضافة إلى رصد ودراسة وتحليل وتقويم التأثيرات البيئية لجميع الأنشطة المؤثرة على البيئة واقتراح الحلول الكفيلة لتحقيق الاستخدامات السليمة وتحديد الإرشادات الخاصة بعملية الحماية والمكافحة والتنظيف وإعادة التأهيل والدراسات لتلك المواطن المتأثرة بالتلوث وتوثيق تلك المعلومات بشكل يسهل الرجوع إليها مع الأخذ في الاعتبار بإعداد النظم المتكاملة لتقويم الآثار البيئية لجميع المشاريع التنموية، ومراقبة المتغيرات البيئية والمناخية من خلال التفتيش البيئي وبما يتفق مع النظام العام للبيئة والذي يعد واحداً من الإنجازات المشرقة في العمل البيئي السعودي وهو الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/34 بتاريخ 28/07/1422هـ. 
 
فقد حققت المملكة العربية السعودية نقلة نوعية في مجال الأرصاد وحماية البيئة وصون مواردها منذ إنشاء المديرية العامة للإرصاد الجوية عام 1370هـ - 1950م، وشهدت بعد ذلك إعادة هيكلتها عام 1981م – 1401هـ لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، حيث أنيط بها دور الجهة المسئولة عن البيئة في المملكة على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية ومع التسارع الملحوظ للعمل البيئي والأرصادي محلياً وعالمياً ورغبة من المملكة في إعطاء البعد الأكبر تم في عام 1422هـ ـ 2001م تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وقد صدر الأمر الملكي الكريم الأخير بتعديل المسمى ليصبح الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وذلك بتاريخ 30/07/1437هـ.


| آخر تعديل 01 محرم 1440 هـ
عدد القراءات 46952 قراءة