الخطة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت
والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة
عمليات الاستجابة للتحكم في التلوث
على المستوى الوطني :
تضطلع الرئاسة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بتحديد
عمليات الاستجابة للتحكم في التلوث في الحالات الطارئة بما
في ذلك:
وضع السياسة الخاصة بالتحكم في تلوث البيئة البحرية
في المملكة .
العمل بمقتضى البروتوكولات الخاصة بالتعاون الإقليمي
في مكافحة التلوث ، وكذلك أية التزامات إقليمية أو دولية
أخرى ذات علاقة مشابهة ترتبط بها المملكة
القيام بالمسح والمراقبة وإجراء الدراسات اللازمة لتقفي بقع الزيت وإجراء الدراسات البيئية لتعيين آثار التلوث
تحديد احتياجات الخطة من المعدات .
عمليات الاستجابة للتحكم في التلوث في منطقتي البحر الأحمر والخليج العربي:
تشكل لجنة للعمليات في كل من منطقتي البحر الأحمر والخليج
العربي على أن تشمل مسئولي الاستجابة في الجهات الآتي:
وزارة الدفاع والطيران (الرئاسة الأرصاد وحماية البيئة منسق المنطقة رئيساً ) .
وزارة الداخلية ( حرس الحدود ، الدفاع المدني ) .
أخرى ذات علاقة مشابهة ترتبط بها المملكة
وزارة البترول والثروة المعدنية .
وزارة الشئون البلدية والقروية .
المؤسسة العامة للموانيْ .
يجوز للجنة عمليات المنطقة طلب مشاركة ممثلين عن أي جهات أخرى وتقوم اللجنة بتخطيط وتنسيق عمليات الاستجابة في كل من المنطقتين في حالات التلوث التي تتطلب مجهوداً على مستوى المنطقة ويناط بها المهام التالية :
دراسة خطط الطوارئ المحلية للمنشآت والمرافق البحرية والساحلية [ فقرة (ب) من المادة الرابعة].
تحديد القوى البشرية والمعدات اللازمة لمكافحة التلوث المتوفرة لدى المرافق أو المنشآت في المنطقة المعنية وفقاً لما يتم الاتفاق عليه مع تلك الجهات .
الإشراف على تنفيذ الخطة
وزارة الشئون البلدية والقروية .
إعداد وتطوير خطة طوارئ شاملة للمنطقة [فقرة (أ) من المادة الرابعة] تتضمن مجموعة الخطط المحلية ، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة التلوث.