اليوم: 03/07/2009 م  آخر تحديث: 02/07/2009 11:26:01 م
 
     
    المركز الإعلامي آخر الأخبار  
     
 

 تحت رعاية صاحب السمو الملكي الرئيس العام جده تحتضن ورشة عمل إقليمية لتطوير إستراتيجية عربية للحد من خطر الكوارث

25/05/1430هـ
20/05/2009 م

 
  يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة صباح غدا الثلاثاء 24/5/1430هـ الموافق 19/5/2009م بمقر الرئاسة بجدة ورشة العمل الإقليمية لتعزيز التنفيذ الإقليمي للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث والتي ستعقد تحت عنوان "نحو تخطيط أفضل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة" .
ويأتي عقد هذه الورشة استكمالاً لمبادرات الحد من خطر الكوارث مثل الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التي تم إنشاؤها بناءاً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 ديسمبر 1999م واستمراراً للجهود الدولية في هذا الإطار مثل انعقاد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث في كوبي باليابان عام 2005م والذي تم من خلاله اعتماد إطار عمل هيوغو 2005-2015 لبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث والذي صادقت عليه الجمعة العمومية للأمم المتحدة عام 2006 وطلبت فيه دمج الحد من خطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة والخطط والبرامج .
ومن هذا المنطلق التزمت حكومات عديدة في مختلف أنحاء العالم باتخاذ خطوات للحد من خطر الكوارث وقامت بتبني إطار عمل هيوغو الذي يساند جهود الدول والمجتمعات لتصبح أكثر قدرة وتكيفاً بصورة أفضل من المخاطر التي تهدد مكتسبات التنمية ، كما أصدر مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة في دورته العشرون قراراً تبنى التعاون مع الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث ودعوة الدول العربية للعمل على تنفيذ التزاماتها نحو تنفيذ إطار عمل هيوغو وان تعقد ورشة عمل إقليمية عن الحد من خطر الكوارث في الربع الأول من عام 2009 في مدينة جدة .
وتهدف هذه الورشة إلى الإعداد لمساهمة الدول العربية في المنتدى العالمي للحد من الكوارث المقرر عقده في يونيو 2009 ومراجعة التقرير الإقليمي عن التقدم المحرز في تنفيذ إطار عمل هيوغو وتعزيز الحد من خطر الكوارث في المنطقة العربية ودعم جهود ومبادرات الحد من خطر الكوارث ودعم وتطوير أدوات رئيسية للحد من خطر الكوارث وتطوير إستراتيجية عربية لدمج الحد من خطر الكوارث في سياسات وخطط التنمية المستدامة .
ويشارك في هذا المؤتمر 75 جهة من وزارات البيئة في الدول العربية والمنظمات الإقليمية المتخصصة الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية وخبراء والمؤسسات الفنية والبحثية المتخصصة ومنظمات المجتمع المدني .
 
 
 

 مسعى إقليمي لإعادة أشجار المنجروف بدول البحر الأحمر وخليج عدن

07/05/1430هـ
14/05/2009 م

 
  اختتم ممثلين عن دول البحر الأحمر وخليج عدن يوم أمس الأحد دورة تدريبية لسبل إدارة وإعادة تأهيل غابات المانجروف في البحر الأحمر وخليج عدن الدورة التي شارك فيها متدربين وخبراء من سبع دول هي الأعضاء بالهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن التي تتخذ من مدينة جده مقر لها .
الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن البروفسور زياد بن حمزة أبو غراره أكد في ختام الورشة إلى الدور الهام الذي تعلبة غابات المنجروف كونها مصدرا هاما للمنتجات الغابية من أخشاب وأعلاف وعسل وأدوية وغيرها . ولعل أهم هذه الأدوار تتمثل في حماية الشواطئ البحرية من التعرية والتآكل بفعل الأمواج والأعاصير ، وتوفير أماكن آمنة وغنية بالمواد العضوية ، للتوالد وحضانة الصغار بالنسبة للكثير من أنواع الأسماك والقشريات التجارية والكائنات البحرية الأخرى . كما تحمي نباتات المانجروف الشعاب المرجانية حيث تمنع انجراف الرسوبيات الشاطئية إلى الشعب المرجانية التي تموت في حال وصول هذه الرسوبيات إليها. بالإضافة إلى ذلك فإن بيئات المانجروف تضم زخما هائلا من التنوع الإحيائي يشمل كائنات بحرية وبرية كثيرة .
وبين أبو غراره أن غابات المانجروف تتعرض إلى ضغوط بيئية شديدة منذ عدة عقود تحت وطأة الاستغلال الجائر والأنشطة البشرية في المناطق الساحلية . أدى إلى تدهور ملحوظ في بيئات المانجروف وتقلص مساحاتها عالميا ، مما حدا بالكثير من العلماء للتحذير من عواقب ذلك على البيئة البحرية والثروة السمكية في المناطق المدارية. وبالفعل أسَّست عالميا الكثير من الجهود الحكومية والطوعية للمحافظة على بيئات المانجروف وحمايتها من التدهور وإعادة تشجير بعض ما استقطع من مناطقها .
مشيرا إلى أن أهم الأسباب والضغوط التي ساهمت في هذه المشكلة هي التأثيرات والأنشطة البشرية المباشرة كالقطع والرعي والاستغلال الجائر والإزالة و الردم والتجريف وإنشاء السدود والطرق الساحلية والمنتجعات السياحية والتلوث بأنواعه وغير ذلك اثر سلبا على بيئات المانجروف .
وكشف أبو غراره إلى أن الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بدأت منذ عدة سنوات بجهود إقليمية تهدف للمحافظة على بيئات المانجروف . شملت تدريب كوادر متخصصة في مسح بيئات المانجروف وإجراء مسوح بيئية وتأسيس برنامج لرصد المانجروف .
إعداد دراسات بالوضع الراهن وتأسيس قاعدة بيانات وإعداد خطة عمل إقليمية وخطط وطنية للمحافظة على أشجار المانجروف في دول الهيئة وكذلك تنفيذ العديد من برامج وحملات التوعية البيئية مشاريع على أرض الواقع في الدول كنماذج للاستغلال المستدام في مصر وإعادة التأهيل في جيبوتي ، السودان كما سعت الهيئة .إلى إنشاء شبكة المحميات التي تضم مناطق مانجروف جميع دول الهيئة.وتطوير الإطار القانوني الإقليمي لحماية البيئة البحرية بصورة عامة والبيئات الهامة (مثل المانجروف) بصفة خاصة .
 
 
 

 الأمير تركي بن ناصر يتفقد مركز الطوارئ ويعلن نجاح التجربة الاقليمية الفرضية لمكافحة التلوث النفطي بالمنطقة الشرقية

25/05/1430هـ
20/05/2009 م

 
  قام صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة صباح يوم الأربعاء الموافق 11/5/1430هـ بجولة تفقدية على مركز الطوارئ وإدارة المعلومات الخاص بالتمرين الإقليمي لمكافحة التلوث بالزيت بدول الإقليم وتفعيل الخطة الإقليمية والوطنية لمكافحة التلوث بالزيت المقام بالمركز الإقليمي للأرصاد وحماية البيئة بالمنطقة الشرقية حيث استمع سموه إلى شرح وافي عن عمل المركز وسير التجربة وتعرف على تنفيذ الخطط المعد لها مسبقا كما التقى سموه بممثلي القطاعات المشاركة في التمرين الفرضي كما وقف سموه على التمرين الفرضي من خلال زيارته لأحد الموقع البحرية التابعة لإحدى الجهات المشاركة في الفرضية لمعرفة مدى جاهزية تلك الجهات لتنفيذها للخط المعمول بها في حالة وجود تلوث لاسمح الله وذلك وفق الخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت.
وقد أعلن سموه عن نجاح التمرين التعبوي الخاص بخطة الطوارئ الإقليمية لمكافحة التلوث بالزيت لدول منطقة الخليج والخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الطارئة.
وأضاف سموه أن هذا الحدث يأتي بناء لقرار الاجتماع الوزاري الرابع عشر للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية حيال تنفيذ تمرين خاص بخطة الطوارئ الإقليمية لمكافحة التلوث بالزيت وشارك في هذا التمرين الجهات المعنية بالمملكة وممثلين عن الدول السبع الأعضاء في المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME).وان الهدف من هذا التمرين للوصول إلى أقصى درجات الاستعداد والتأهب وإظهار الجاهزية التامة للتعامل مع أي تلوث نفطي في شواطئ المملكة لاسمح الله مشيراً يحفظه الله أن الجهات المشاركة في هذا التمرين والبالغ عددها أكثر من 22 جهة مابين قطاع حكومي وخاصة بالاضافة إلى خبراء دوليين وممثلين عن دول المنظمة قد نجحت في القيام بالأدوار المناط بها وفقا للخطة الوطنية لمكافحة التلوث بالزيت والمواد الطارئة والتي تشرف عليها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وقال سموه وقد شملت خطة التدريب عملية تلوث نفطي ناتج عن بقعة زيت فرضية تقدر بحوالي 30.000 الف برميل تغطي منطقة بطول حوالي 8 كيلو متر وعرض حوالي 4 كيلو متر ناتجة عن حادث تصادم وهمي لسفينتين في منطقة تم تحديدها ليتم التعامل معها واستخدام الآليات المتبعة والأجهزة والتقنيات المعروفة لمكافحة التلوث بالزيت وفقا لماتعرضة الخطة الإقليمية لمكافحة التلوث البحري وكذلك الخطة الوطنية لمكافحة التلوث.
 
 
 

 مجلس التعاون يمنح القحطاني جائزة أفضل إعلامي بيئي لعام 2008 في المملكة

04/05/1430هـ
28/04/2009 م

 
  منحت أمانة مجلس التعاون جائزة للإعلام البيئي للزميل الإعلامي حسين القحطاني وذلك ضمن جائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية لعام 2008 وقد أقيم حفل تكريمي للفائزين بهذه الجائزة بالعاصمة العمانية مسقط الاثنين الماضي برعاية صاحب السمو السيد اسعد بن طارق آل سعيد ممثل السلطان قابوس وبحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء البيئة بدول مجلس التعاون .
عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الرئيس الأعلى لهيئة الجائزة قال إنه تم تشكيل لجان وطنية داخل كل دولة من الدول الأعضاء لاختيار المرشحين في الأقسام الخمسة للجائزة. وأوضح أن الدول الأعضاء تجاوبت مشكورة مع الجائزة وكان التنافس طيبا في الأقسام المختلفة للجائزة واعتمدت هيئة الجائزة الترشيح الوارد إليها من اللجان الوطنية في الدول الأعضاء .
الجدير بالذكر أن حسين القحطاني من الأسماء الإعلامية البارزة وصاحب خبرة عالية في الإعلام البيئي كونه من أوائل المتخصصين في هذا المجال وقد اصدر أول كتاب عربي متخصص في مجال الإعلام البيئي كما أسس وحدة الإعلام البيئي بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وعمل مستشاراً إعلاميا للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن وخبيراً إعلاميا للمنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية وتم تكليفه مؤخراً بمهمة المتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وهوا ول صحفي سعودي يفوز بجائزة أفضل عمل صحفي في الحج لعامين على التوالي كما فاز بجائزة تونس الدولية للإذاعة عن برنامج إذاعي أعده وقدمه بعنوان (البيئة من حولنا) ومنحته المنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية جائزة التميز والابداع في مجال الاعلام البيئي نظير جهوده المتميزة في هذا المجال ويعد محاضرا معتمدا في الإعلام البيئي وشارك بمحاضرات وأوراق عمل متعددة في عدد من الدول الخليجية والعربية .
 
 
 
 

المملكة تفوز بعضوية الهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي عن قارة أسيا(المجموعة الثالثة

04/05/1430هـ
28/04/2009 م

 
  شاركت المملكة في الاجتماع الثلاثين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي ((IBCC والذي منعقد بمدينة انطاليا بتركيا في 21-23 ابريل 2009م، وقد ترأست الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وفد المملكة المشارك في هذا الاجتماع الممثل من وزارة المياه ووزارة البترول ووزارة الزراعة وشركة ارامكو السعودية .
وقد ترأس وفد المملكة الدكتور سمير بن عبدالاله بخاري مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وممثل المملكة الدائم بمنظمة الأرصاد العالمية وعضو المجلس التنفيذي بها .
وقد أوضح سعادة الدكتور سمير بخاري أن المملكة نجحت في الحصول على عضوية الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي عن قارة أسيا (المجموعة الثالثة) في هذا الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 170 دولة ذات العلاقة بالتغير المناخي والأعضاء في هيئة الأمم المتحدة . كما تم اختيار الدكتور طه بن محمد الزعتري مدير عام المقاييس بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة نائبا رئيس مجموعة العمل الثالثة في مجلس .
وأضاف الدكتور سمير بخاري أن هذا النجاح يعد تتويجاً للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة محلياً وإقليميا ودولياً في مجال الأرصاد وحماية البيئة وما تحظى به من احترام إقليمي ودولي لدورها المتميز ودعمها الدائم وثقلها الدولي في مجال الأرصاد وحماية البيئة .
مشيراً إلى أن هذا الانجاز يعد واحدا من النجاحات التي تحققها المملكة ممثلة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بتوجيهات ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وحثه الدائم يحفظه الله ببذل كل ما من شأنه إظهار المملكة بالمستوى الذي يليق بها في المحافل الإقليمية والدولية وظهورها بالمستوى اللائق الذي يصبو له ولاة الأمر .
وأشار مساعد الرئيس العام أن اجتماع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي استعرضت في اجتماعها مراجعة الاستعدادات الخاصة بالتغير المناخي والنظرة المستقبلية لدور الهيئة بالإضافة إلى مستوى الاستعدادات لاجتماع كوبنهاجن الذي سيعقد في شهر ديسمبر القادم كما تناول الاجتماع التعاون الدولي للحد من الآثار الناجمة عن التغير المناخي خاصة في المجالات الاقتصادية والبيئية والتنموية .
 
 
 
 

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الريس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس المكتب التنفيذي لوزراء البيئة بالدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي

19/04/1430هـ
14/04/2009 م

 
  استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الريس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس المكتب التنفيذي لوزراء البيئة بالدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي في مكتبه بجده اليوم الثلاثاء 18/4/1430هـ معالي أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي .
وقد استعرض سموه مع الأمين العام سبل التعاون في مجال العمل البيئي في العالم الإسلامي وتظافر الجهود لرفع مستوى الأداء في إطار مشترك للقضايا البيئية التي تمر بها دول المنظمة والتحديات الدولية في هذا الخصوص كالتغير المناخي والفقر وبرامج التنمية المستدامة .
كما تناول سموه ومعالي الامين العام للمنظمة سبل تفعيل القرارات الصادرة عن المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء البيئة في دول المنظمة والذي عقد في العاصمة المغربية الرباط مؤخراً وعزز اللقاء فرص التنسيق المباشر لإظهار دور المناسبات البيئية في العالم الإسلامي وإعطائها البعد الحقيقي الذي يصب في صالح المجتمعات الإسلامية وتحسين أدائها بيئيا.
سموه أعرب عن اعتزازه بالدور الذي تقوم به منظمة المؤتمر الإسلامي ممثله في امينها العام والجهود المبذولة على كافة الأصعدة لخدمة العالم الإسلامي والمكانة الكبيرة التي تحظى بها المنظمة بين الدول الأعضاء واستعداده يحفظه الله إلى المساهمه في كل ما يخدم العمل الإسلامي المشترك في مجال حماية البيئة وصون موادرها والتنمية المستدامة .
من جانب آخر شدد الامين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين احسان اوغلي على الدور البارز والمهم الذي تقوم به المملكة ووقوف خادم الحرمين الشريفين الدائم لتمكين المنظمة في اداء دورها بالشكل المطلوب وتطورها وتحقيقها للأهداف المرجوة منها .
 
 
 
 

برعاية الأمير تركي بن ناصر توقيع اتفاقية بين البنك الإسلامي ومركز البيئة والتنمية العربي الأوربي لرفع درجة التكيف مع التغير المناخي في العالم العربي

12/04/1430هـ
08/04/2009 م

 
  رعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيس مجلس أمناء مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوروبا (سيداري) بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 12/04/1430هـ بمقر الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بجدة ، ابرام اتفاقية تعاون بين البنك الإسلامي للتنمية ومقره مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية ، ومركز البيئة والتنمية للإقليم العربي واوروبا (سيداري) ومقره القاهرة بجمهورية مصر العربية ، يقوم البنك بموجبها بتقديم (منحة) بمبلغ 180 ألف دولار أمريكي ، لدعم جهود المركز الرامية لتعزيز قدرات الدول العربية في مجالات التكيف مع التغير المناخي ، ومساعدة تلك الدول على تحديد استراتجيات التكيف الملائمة وخطواتها ، وإشراك مختلف الإطراف المؤثرة ورفع مستوى الوعي العام بالقضايا العالمية للتغير المناخي وتأثيراتها وتداعياتها على التنمية المستدامة في العالم العربي .
وتتضمن المساعدة الفنية المقدمة من البنك الإسلامي للتنمية ، المساهمة في الأنشطة البحثية لمركز سيداري وبناء القدرات المؤسسية للمركز ، إلى جانب المساهمة في جهود جمع وتبادل البيانات العلمية ، وتشكل مساهمة البنك بنسبة 43 % من التكلفة الإجمالية للمشروع البالغة 417 ألف دولار أمريكي كما تساهم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمنحة قدرها 100 ألف دولار ويتحمل مركز سيداري بقية التكاليف ومن التوقع أن يستغرق تنفيذ المشروع 12 شهرا .
وقد وقع الاتفاقية عن مركز سيداري معالي الدكتورة نادية مكرم عبيد المدير التنفيذي للمركز وعن البنك الإسلامي الدكتور عبد العزيز الهنائي نائب رئيس البنك..
وقد أشاد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالدور الهام الذي يقوم به مركز سيداري في مجال حماية حماية البيئة والتوعية من مخاطر التغير المناخي وآثاره على حياة لأجيال القادمة كما أشاد بالبنك الإسلامي وعبر عن رغبته في تعزيز علاقات التعاون بين الرئاسة والبنك الإسلامي بما يعود بالخير والمنفعة على بيئة الدول الإسلامية..
من جانب أخر أكد الهنائي أن مساهمة البنك الاسلامي في هذه المشروع الهام انما تأتي انطلاقا من إدراك البنك للآثار ومخاطر التغيرات المناخية وأهمية مساعدة الدول الأعضاء على التكيف مع هذه التغيرات المناخية حيث تشير الدراسات إلى أن العالم سيكون من المناطق الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية للتغير المناخي بما في ذلك انخفاض الإنتاج الزراعي وارتفاع احتمالات الجفاف والموجات الحارة والنقص في موارد المياه على المدى الطويل .
 
 
 
 
 

بيان صحفي :الأمير تركي بن ناصر يرأس الاجتماع التأسيسي الأول للمجلس الحاكم للمركز الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث للتدريب والبحوث

09/04/1430هـ
05/04/2009 م

 
  رأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة بمكتبة بجده اليوم الأحد 9/4/1430هـ الموافق 5 أبريل 2009 الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي الحاكم للمركز الإقليمى للحد من مخاطر الكوارث للتدريب والبحوث بمشاركة مارجريتا فالشتروم مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كعضو والدكتور محمد فرغلى مدير عام الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجامعة الدول العربية مقر المركز وعدد من الخبراء والمختصين .
وقد ناقش الاجتماع مذكرة مقدمة من الأمم المتحدة والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجامعة الدول العربية بشأن دور ومهام المركز ، و قرر الاجتماع تشكيل مجموعة عمل دولية لإعداد القانون الأساسي واللوائح والنظم الخاصة بالمركز بلاظافة إلى الأعضاء الذين سيتم ضمهم اعتباراً من الاجتماع التالي للمركز والذي من المتوقع أن يضم تمثيلاً لوزراء البيئة العرب .
كما تم خلال الاجتماع استعراض المهام المناطة بالمركز الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث المتعلقة بتطوير مبادرات للتدريب والبحوث وبناء القدرات ودوره في المشروعات المختلفة في الحد من خطر الكوارث مثل عمل خرائط للمخاطر وتقييم قابلية التأثر وتحديد الأخطار والتركيز على التكيف لتغير المناخ والبيئة والحد من المخاطر والتخطيط التنموي وتابع الاجتماع المخطط العملي الذي سيقوم المركز بتنفيذها خلال المرحلة القادمة ومنها تحديث وتوفير قاعدة معلومات عن وضع المخاطر الطبيعية والأخطار الضرورية لوضع السياسات واتخاذ القرارات وكذلك دعم تطوير القدرات الوطنية في الحد من خطر الكوارث وإدارته عن طريق بناء القدرات والتدريب والبحوث والمشروعات الفنية.بالاظافة إلى تنمية السياسات والحلول لمتخذي القرار لضمان دمج الحد من خطر الكوارث في عملية التنمية.والسعي نحو عمل شبكات وشراكات فيما بين المؤسسات الوطنية والإقليمية مع مبادرات المنظمات الدولية للحد من الأخطار.كما سيقوم المركز بتسهيل تبادل الخبرات والمعرفة فيما يتعلق بالحد من خطر الكوارث وإجراء البحوث في مجال الحد من خطر الكوارث وإدارته .
سموه يحفظه الله أكد في نهاية الاجتماع أن هذا المركز يأتي إدراكاً للأخطار التي تواجه منطقتنا العربية بصورة متكاملة ، كما انه يأتي نتاجا لما خلص عنه مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة في دورته العشرين في تبنى قرار يتضمن آليات لتفعيل التعاون مع أمانة الأمم المتحدة للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث .
مشيرا يحفظه الله أن المركز سيعمل على إنشاء شبكة تضم المراكز الإقليمية والوطنية والمحلية ذات العلاقة لتعمل معه وتستفيد منه ، على أن يقوم المركز من خلال روابطه مع أمانة الأمم المتحدة للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث بنقل الخبرات الدولية الملائمة للمنطقة العربية كما أننا ننتظر من المركز إعداد برنامجاً للعمل يكون متكامل يُلبى متطلبات المنطقة العربية ويساعد في تحقيق أهداف الألفية للتنمية ، ومنها نظام معلومات إقليمي للحد من خطر الكوارث نستطيع عن طريقه تحديد الأخطار والمخاطر التي تهدد منطقتنا العربية والعمل على الحد منها بطريقة علمية ومنهجية ، وأن يكون هناك برنامج إقليمي لبناء القدرات في كافة مجالات الحد من مخاطر الكوارث .
تجدر الإشارة أن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة قام بافتتاح مقر المركز الإقليمى للحد من مخاطر الكوارث للتدريب والبحوث بالقاهرة في 4 مارس 2009م .
 
 
 
 
 

ملخص إعلامي :الاجتماع التأسيسي الأول للمجلس الحاكم للمركز الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث للتدريب والبحوث

09/04/1430هـ
05/04/2009 م

 
   العالم العربي يواجه حاليا العديد من المخاطر المحتملة أهمها التغير المناخي والضغوط السكانية المتزايدة بتزايد معدلات النمو السكاني مشددة على أنه ومن مصلحة الجميع تقديم ما يستطيعونه لحماية الأجيال القادمة من هذه الأخطار وتداعياتها

 أن عام 2009م هو عام التغير المناخي ولذلك لابد من دراسة تأثيراته الخطرة والتوصل إلى آليات للحد من مخاطره وخسائره هو وغيره من الكوارث الأخرى على المجتمعات

 المركز جاء نتاجا لما خلص عنه مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة في دورته العشرين في تبنى قرار يتضمن آليات لتفعيل التعاون مع أمانة الأمم المتحدة للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث .

 الهدف الأساسي لهذا المركز القيام بالبحوث والتدريب في مجال الكوارث ونقل المعرفة وإتاحة المعلومات والعمل على إدماج العديد من المؤسسات والجهات الإقليمية في أنشطة هذا المركز.

 تم افتتاح مقر المركز الإقليمي للحد من مخاطر الكوارث للتدريب والبحوث بالقاهرة في 4 مارس 2009م.
 
 
 
 
 

اليوم العالمي للأرصاد

26/03/1430هـ
23/03/2009 م

 
  أوضح صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة أن العالم يحتفل في 23من مارس من كل عام باليوم العالمي للأرصاد الجوية والذي يوافق ذكرى الاتفاقية المنشئة للمنظمة العالمية للأرصاد حيز النفاذ، وأنّ احتفال هذا العام يأتي تحت شعار (الطقس والمناخ والهواء الذي نستنشقه).
وقال سموه في كلمة بمناسبة يوم الأرصاد العالمي أن الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في المملكة تجد كل الدعم كنظيراتها من الجهات الحكومية الأخرى من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من خلال توفير جميع السبل الكفيلة للقيام بدورها بالشكل المطلوب حيث أصبحت بفضل هذا الدعم والمتابعة من الحكومة الرشيد شريك فاعل في المنظومة الدولية منذ بدايات العمل الدولي في مجال الأرصاد الجوية متخذة من مسئوليتها لدورها الإقليمي والدولي وموقعها الجغرافي فعملت على التعاون الكامل مع الأسرة الدولية في تبادل المعلومات والخبرات والبحث العلمي والدراسات، وما تزال نقوم بدورها في وضع خطط عمل المنظمة وتنفيذ هذه الخطط على كل المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. وقد توجت المملكة دورها البارز في هذا الجانب بحصولها على مقعد دائما في المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد كدليل على مكانتها وإحترام المجتمع الدولي لأدائها ومساندتها لكل مايحقق النجاح والتميز في مجال العمل الارصادي.
وأضاف سموه يحفظه الله بأن موقع المملكة الجغرافي ضمن الإقليم الثاني للمنظمة (آسيا) والذي حفل بالكثير من تداعيات الظواهر الجوية التي شهدها العالم مدركًة ما يواجه هذا الإقليم من شتى ألوان التقلبات الجوية كبقية أقاليم العالم التي تعاني من المشاكل مثل الجفاف والتصحر والعواصف الرملية والرعدية ومختلف أنواع التلوث وما يرافق ذلك من تفاوت مستويات الخدمات الجوية.
وبين سموه أن المملكة تدرك جميع التحديات والمشاكل المرتبطة بمجال خدمات الأرصاد الجوية في جميع أقاليم المنظمة وعملت بشكل كبير في تطوير أنظمتها الارصادية بشكل يتناسب مع التطورات العالمية في هذا المجال ودعمت مراكزها المنتشرة في جميع مناطق المملكة بكل التقنيات الحديثة التي تسهم في رقي ودقة العمل الأرصادي وقد ظهر ذلك واضحا من خلال الظواهر الجوية الأخيرة التي عاشتها المملكة وكيف أستطاعت الرئاسة أن تقدم للجهات المسئولة والمستفيدة معلومات أولية هامة للتحذير منها بوقت وتزويد دول العالم بمعلومات كانت بعون الله عون لهم في توخي المخاطر الناجمة عن بعض الظواهر الجوية التي عانت منها المنطقة.
وقال سموه أن المملكة سعت في الفترة الأخيرة إلى تطوير شبكة اتصالاتها بين محطاتها الداخلية المنتشرة في أنحاء المملكة ومركزها الإقليمي للاتصالات بجده معتمده في ذلك على نظام سحابه الاتصالات الالكترونية ونظام ترحيل الأطر المقترحين من المنظمة.
كما قامت بدعم شبكة الرصد السطحي من خلال تحديث وتطوير نظام الرصد الاتوماتيكي وزيادة عدد الرادارات لرفع مستوى الأداء في تقديم عناصر الطقس وتحديث خدمات استقبال صور الأقمار الاصطناعية الأوربية لتشمل الجيل الجديد والتي تقدم صورًا للعوامل الجوية بشكل سريع، وعمدت أيضا لدعم دقة التنبؤات للمملكة والمناطق المحيطة بها على استخدام نموذج عددي محدود من نموذج يغطي المنطقة وذلك من خلال التعاون الثنائي القائم منذ سنوات بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والإدارة الوطنية للأرصاد الأمريكية. ولم تغفل الرئاسة جانب الكوادر الوطنية المدربة في مجال الأرصاد الجوية حيث أنشأت مركزا إقليميا للتدريب بأبها للتدريب ليشمل البرامج المتقدمة للأرصاد والبيئة ويعمل على أن يكون نواه لمركز عربي متخصص في تدريب علوم الأرصاد والبيئة سواء النظرية أو التطبيقية والتنسيق مع البرامج التدريبية المتاحة من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وكذلك إبتعاث العديد من منسوبيها إلى الخارج للدراسة والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا الخصوص.
وأشار سموه إلى أن المملكة ممثلة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة من أوائل الدول في المنطقة التي أولت دراسة فيزياء الغلاف الجوي أهمية، فلقد قامت وبمشاركة المنظمة في أواخر الثمانينيات الميلادية بالتجربة الأولى لاستمطار السحب في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة، تلتها التجربة الثانية وفي نفس المنطقة في شهر يوليو عام 2004م، ووسعت نطاق التجربة لتشمل مناطق أخرى في المملكة حيث شملت منطقة الرياض وحائل القصيم ومنطقة عسير ووسط وشمال وشمال غرب المملكة، تقوم بإصدار دراسات تقيم ونتائج لهذه التجربة للاستفادة منها من الناحية الدراسية والتطبيقية.
كما أولت إهتماما كبيرا لموضوع توعية المجتمع في النواحي البيئية والارصادية حيث نجحت واستحدثت عددً من البرامج التي تزود الجمهور بكامل المعلومات الارصادية والبيئة على مدار الساعة بواسطة أرقام هاتفية مخصصة لهذا الغرض بالإضافة إلى تحديث موقعها على الإنترنت بشكل يضمن الاستفادة القصوى من خدماته المعلوماتية في مجال الأرصاد والبيئة.
ولعل هذه المناسبة التي تحتفل بها المملكة ممثله في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والتي استعدت لها منذ وقت مبكر من خلال فتح فروعها في جميع أنحاء المملكة لاستقبال الزوار للتعرف على واقع العمل ألارصادي والإجراءات التي تقوم بها الرئاسة في رصد أحوال الطقس بالاظافة إلى الانشطه الاحتفالية الأخرى كالمحاضرات والمطبوعات التعريفية التي تركز على أهم الأحوال الجوية التي تمر بها المملكة خلال العام وتعريفها بشكل مبسط للجميع واعطاء صورة أكثر وضوحا عن علم الأرصاد ودور الرئاسة في هذا الجانب من منطلق كونها الجهة المسئولة في المملكة عن الأرصاد الجوية .
 
 
 
 

أبرام اتفاقية بين الهيئة الإقليمية للبحر الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة
لتنفيذ مشروع يهدف لدراسة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية من الملوثات العضوية بالبحر الأحمر وخليج عدن

25/03/1430هـ
22/03/2009 م

 
  أبرمت اليوم الأحد بمحافظة جده اتفاقية تعاون مشترك بين الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، تقوم بموجبها الهيئة بتنفيذ برنامج إقليمي لتعزيز استراتيجيات الحد من انبعاث الملوثات العضوية الثابتة؛ والتي تصدر من بعض الصناعات وأنشطة التخلص من النفايات، وذلك عن طريق استخدام افضل تكنلوجيا وأفضل ممارسات بيئية ممكنة، انسجاماً مع اتفاقية ستوكهولم الموقعة من دول الإقليم.
أمين عام الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن الدكتور زياد بن حمزة ابوغراره أكد انه سيتم وفق هذه الاتفاقية مسح لمصادر الملوثات العضوية من الصناعات الموجودة في المنطقة الساحلية ودراسة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية والصحية للملوثات العضوية الثابتة الناتجة عنها ، ومسح لنوعية وكميات المواد المنبعثة عن هذه الصناعات ، ووضع توصيات حول البدائل من التقنيات والمواد وطرق الانتاج اضافة الى الممارسات البيئية التي من شأنها التقليل او الحد من الانبعاثات لهذه المواد. مواد كيميائية عضوية بطيئة التفكك، تزيد فترة نصف العمر لها عن شهرين في الماء أو ستة اشهر في التربة والرسوبيات، كما انها بطيئة التفكك نسبيا في الهواء ايضا ويمكن أن تبقى معلقة في الهواء لفترة تصل إلي يومين، ولذلك يمكن انتقالها من مكان لآخر مع الهواء إلى مسافات بعيدة. وهي مواد ضارة للبيئة وللإنسان مباشرة، كما أنها يمكن أن تتراكم في بعض الكائنات الحية التي يستهلكها الإنسان فيصل ضررها إليه عن طريق الغذاء إيضا.
مضيفا انه سيتم تنفيذ البرنامج بتمويل من مرفق البيئة العالمي وتشارك فيه من دول الإقليم كل من المملكة العربية السعودية، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، جمهورية السودان والجمهورية اليمنية. ويستمر تنفيذه سنتين.
وتجدر الإشارة إلى إن هذا المشروع يعتير الأول من نوعه الذي تنفذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في المنطقة العربية واول تمويل يقدمه مرفق البيئة العالمي للصناعة في المناطق الساحلية.
هذا وتعد الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن هيئة إقليمية حكومية تضم في عضويتها الدول العربية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن وتتخذ من مدينة جده مقر لها وتسعى إلى تحقيق التوازن البيئي بالبحر الأحمر وخليج عدن من خلال البرامج والانشطه التي تقوم بها لصالح الدول الأعضاء وقد انشات مؤخرا مركزا بمدينة الغردقة المصرية للمساعدات المتبادلة يعمل على التنسيق مع الدول الأعضاء فيما يخص حالات التلوث النفطي والطارئة.


Agreement between the Regional Organization for the Conservation of Environment of the Red sea and Gulf of Aden (PERSGA) and the United Nations Industrial Development Organization (UNIDO) for enforcing strategies to reduce un-intention production of Persistent Organic Pollutants (POPs)

An agreement will be signed today Saturday March 21st 2009 between the Regional Organization for the Conservation of Environment of the Red Sea and Gulf of Aden and the United Nations Industrial Development Organization for implementation of a project on enforcing strategies for reduction of un-intentional production of persistent organic pollutants in the region. These are products released from some industries and waste incineration activities. The project aims at developing strategies enhancing the use of best available technology and best environmental practice in accordance with Stockholm Convention that has been signed by all PERSGA member states.
Persistent Organic Pollutants are defined as chemical pollutants that have slow degradation rates, namely with a half life time of two months or more in the water and six months or more in soil and sediment. They also have slow degradation rate and long suspension time in air, reaching up to two days. This may result in these pollutants being carried by air to far distances. These chemicals are directly harmful to the environment and the human beings. They can also accumulate in some organisms by bioconcentration or bioaccumulation. If these organisms are consumed by human beings the harmful effect of the persistent organic pollutants may also be carried by food.
The agreement involves a program that will be implemented in two years. It is funded by the Global Environment facility GEF. Countries in the region participating in the program include The Kingdom of Saudi Arabia, The Hashemite Kingdom of Jordan, The Arab Republic of Egypt, The Republic of Yemen and Republic of Sudan. Upon conclusion of the project PERSGA will maintain a POPs Unit that will maintain communication and coordination with the National Task Forces that will be formed during the project to sustain efforts for reduction of un-intentional production of persistent organic pollutants.

 
 
 
 

صدور الموافقة الكريمة بتعيين الشهري مساعد للرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالمرتبة الخامسة عشر

11/02/1430هـ
09/02/2009 م

 
  أعرب الأستاذ/ صالح بن محمد الشهري مدير عام المركز الوطني للأرصاد والبيئة بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة عن شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ، حفظهما الله على الثقة الملكية الكريمة بتعيينه على وظيفة (مساعد الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة) بالمرتبة (الخامسة عشر) معتبرا أن هذه الثقة الملكية الغالية وسام فخر يعتز بحمله كل مواطن وسأل الله أن يعينه على الوفاء بمسئولياته ، مؤكدا أنها ستكون دافعاً لبذل المزيد من العطاء لخدمة هذا الوطن الغالي ومواصلة التطور الذي تعيشه المملكة في جميع المجالات .
مبينا أن المهمة كبيرة والمسئولية عظيمة ولكن بعون الله وتوفيقه ثم بالدعم المباشر والتوجيه من سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز ، الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ومساهمة بقية الزملاء بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة لتذليل كل العقبات والصعاب وتطوير أسلوب العمل بما يخدم الوطن والمواطن وتطلعات وآمال ولاة الأمر يحفظهم الله ، متمنيا أن يكون عند حسن الظن وأن يكون أهلاً لهذه الثقة الكريمة التي هي تشريف وتكليف لخدمة الدين ثم المليك والوطن . تجدر الإشارة أن الأستاذ/ الشهري تقلد العديد من المناصب القيادية الإدارية والعسكرية المختلفة وحصل خلال مسيرته العملية على عدد كبير الأوسمة والأنواط وكذلك العديد من شهادات التقدير من محافل محلية ودولية .
ويشغل الشهري عدد من العضويات في العديد من الجمعيات الخيرية والمدنية كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية وطرح عددا كبيرا من الدراسات وأوراق العمل ، وشارك بفعالية في العديد من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، وهو عضو فاعل في عدد من اللجان المحلية والخارجية ذات الموضوعات العسكرية والبيئية والأرصاد وكذلك برنامج التعويضات من آثار حرب الخليج .كما عمل رئيسا تنفيذيا لبرنامج استمطار السحب بالمملكة وقد شغل قبل ترقيته الحالية منصب مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة وهو صاحب خبره فنية وإدارية عالية .
 
 
 
 
 

الزميل القحطاني يفوز بجائزة المنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية للإبداع والتميز في الإعلام البيئي

28/01/1430هـ
26/01/2009 م

 
  قدمت المنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية جائزتها للإبداع والتميز في مجال الإعلام البيئي للزميل حسين القحطاني وكانت قد أقامت حفل بهذه المناسبة يوم أمس بجده برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والذي دشن على هامش حفل الجائزة ورشة العمل للنهوض بالوعي الإعلامي في قضية التغير المناخي للإعلاميين بدول الخليج العربي .
هذا وقد اعتبر الأمين العام للمنظمة الدكتور عبد الرحمن العوضي جائزة التميز والإبداع في مجال الإعلام البيئي إنها جزء من اهتمام المنظمة بتكريم المبدعين والعاملين في خدمة الاعلام البيئي ورفع مستواه بدول المنطقة وان المنظمة مستمرة في طرح مثل هكذا جوائز لدعم العمل البيئي والرقي باداءه في المنطقة.وان هذه الجائزة تم اختيار الفائزين بها وفق لجنه متخصصة درست الترشيحات المقدمة لها بمعايير دولية وحرفية عالية .
تجدر الإشارة ان الزميل حسين القحطاني من الأسماء المتميزة وصاحب خبره عالية في الاعلام البيئي كونه مؤسس وحدة الاعلام البيئي بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة ومستشاراً إعلاميا للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن وقد اصدر أول كتاب عربي متخصص في مجال الاعلام البيئي وقد ترقى في مشواره العملي الحكومي حتى تم تكليفه مؤخرا متحدثا رسميا باسم الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وهو محاضر معتمد في مجال الاعلام البيئي وشارك بمحاضرات وأوراق عمل متعددة في عدد من الدول الخليجية والعربية في هذا الخصوص وكان الزميل القحطاني قد فاز مؤخرا بجائزة أفضل عمل صحفي في موسم حج عام 1428هـ وهي الجائزة الثانية على التوالي كأول صحفي سعودي يحصل عليها للمرتين على التوالي كما فاز بجائزة تونس الدولية للإذاعة عن برنامج إذاعي أعده وقدمه بعنوان (البيئة من حولنا) وتم ترشيحه من قبل المملكة لنيل جائزة أمانة مجلس التعاون للإعلام البيئي .
 
 
 
 
 

يدشن ورشة الإعلاميين في التغير المناخي الأمير تركي بن ناصر يرعى تسليم جوائز الإبداع والتميز بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

26/01/1430هـ
21/01/2009 م

 
  يرعى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة حفل جائزة الإبداع والتميز في مجال الإعلام البيئي للدول المطلة على الخليج العربي والتي تنظمها المنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية يوم السبت 27/01/1430هـ الساعة 11.00 صباحاً بمبنى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية الدور الثامن. كما يفتتح سموه ورشة العمل للنهوض بالوعي البيئي لدى الصحفيين العاملين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تنظمها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بالتعاون مع المنظمة الدولية لحماية البيئة البحرية أوضح بذلك الوكيل المسـاعد لشـئون البيئة الدكتور عبد الباسط الصيرفي مضيفا أن هذه الورشة التي يشارك بها عدد كبير من الصحفيين بدول المنطقة بالإضافة إلى خبراء عالميين في مجال العمل الإعلامي في قضايا التغير المناخي تحظى برعايـة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة وتهدف إلى الرقي بمفهوم العمل الإعلامي مع قضايا التغير المناخي وتساهم في التعريف بالقضايا والظروف العلمية والعملية التي جعلت من موضوع التغير المناخي أحد أهم القضايا العالمية .
وأضاف الصيرفي أن هذه الورشة التي سوف تستمر لمدة ثلاثة أيام هي ضمن المقررات التي صدرت عن الاجتماع الوزاري الثالث عشر للمنظمة والخاص بعقد ورشة عمل للنهوض بالوعي البيئي لدى الإعلاميين في مجال التغير المناخي ويشارك في هذه الورشة خبراء مختصين في هذا المجال للقيام باللقاء محاضرات وشرح طبيعة هذه الظاهرة بالاظافة إلى أوراق عمل وتجارب الدول المشاركة ودورهم الإعلامي في توضيحها للجمهور والإجراءات الوقائية التي من المفترض أن تتخذ من قبل الجهات الرسمية لمواجهة نتائج التغير المناخي .
وبين الصيرفي أن هناك خمسة محاور سوف تناقش في هذه الورشة وهي واقع ظاهرة التغير المناخي بين التهوين والتهويل ودور الصحافة في الاستعداد المطلوب للظاهرة والأساليب المنظورة في تنفيذ الحملات الإعلامية لمواجهة الظاهرة ووسائل التكيف مع الظاهرة بلاظافة إلى وسائل التخفيف من ظاهرة التغير المناخي .

 
 
 
 
 

دشن مؤتمر ومعرض البحار العربية 2009 بدبي

25/01/1430هـ
11/01/2009 م

 
  الأمير تركي بن ناصر: البحار العربية من أكثر مناطق العالم عرضة للأخطار نتيجة للعدد الكبير لمنشات النفط والغاز البحرية و حركة النقل .
شدد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة على أن البيئات البحرية والساحلية لدى الدول العربية تكتسب أهمية بالغة ، حيث أن البلدان العربية تمتد من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي ، وتشمل البحر المتوسط والبحر الأحمر وخليج عدن والخليج العربي ، ولها خط ساحلي يزيد طوله عن ثلاثون ألف كيلومتراً ، منها ثمانية عشر ألف كيلو متر تعتبر مناطق مأهولة بالسكان. كما أن لهذه المناطق أهمية حيوية للبلدان العربية ، غير أن البيئات البحرية والساحلية في المنطقة العربية تواجه أخطار التلوث وفقدان التنوع الأحيائي وتأثيرات التغير المناخي ومشاكل أخرى نتيجة للضغوط البيئية الناجمة عن أنشطة الردم والتجريف والتلوث النفطي والكيميائي والصرف الصحي والتلوث الحراري والنفايات والصيد الجائر وأخيراً ارتفاع مستوى سطح البحر.
وبين سموه في كلمة افتتح بها فعاليات مؤتمر ومعرض البحار العربية 2009 م يوم أمس الأول والمنعقد في صالة الجوهرة بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 11-13 من الشهر الحالي تحت شعار "شراكة عالمية للطاقة والبيئة تعزيز للمستقبل" . أن هذا المؤتمر يعتبر منتدى للتعاون الدولي من أجل البحث وتبادل الأراء من أجل إدارة الطاقة للتطور المستدام والتغيرات المناخية. وقد تطور المؤتمر خلال السنوات الماضية وأصبح يقدم كل ماهو أفضل في مختلف أوجه القضايا المهمة والمعاصرة سواء كان في صناعة الطاقة أو البيئة من خلال برامج المؤتمر وفعالياته ووضع المخاطر على بساط البحث وإيجاد الحلول الناجحة من أجل توثيق أطر التعاون الإقليمي والدولي.
كما تناول سموه الإشادة بالمؤتمر لكونه أشبه ما يكون بمنتدى عالمي فالحضور والمشاركين ليسو فقط من المسئولين عن شئون البيئة بل إتسع ليشمل ممثلين من شركات النفط والمنظمات العربية والإقليمية والدولية الحكومية وغير الحكومية وممثلي الجمعيات والمجتمع الأكاديمي والمدني ، وهو ما يؤكد أن العمل البيئي ليس مقصوراً على الأجهزة البيئية الحكومية المتخصصة بل هو مسئولية جماعية . كما أشار سموه إلى أن تلوث البحار يعتبر من أهم المشاكل البيئية العالمية ، وأن البحار العربية تعتبر من أكثر مناطق العالم عرضة للأخطار نتيجة للعدد الكبير لمنشأت النفط والغاز البحرية وموانيء تحميل الناقلات وإرتفاع حركة النقل البحري للنفط وبكثافة .
مضيفا يحفظه الله بان المؤتمر يعتبر من القنوات الأساسية التي يتم من خلالها إبراز أهمية الدور الذي توليه المنطقة لمواجهة التحديات البيئية الإقليمية والمحلية من أجل تذليل الصعوبات التي يواجهها العالم في مجالات الطاقة والبيئة ضمن العمل التكاملي العالمي والإقليمي في مجالات البيئة المختلفة ، ودعا إلى تكثيف الرقابة البيئية لتحقيق التنمية المستدامة وتقويم الأداء الإداري والفني وتوجيه العمل المشترك بين الدول وتفعيل دراسات الأثر البيئي وادراج قضايا تغير المناخ في ضمن السياسات الاقليمية والوطنية على نحو يتفق مع النمو الاقتصادي المستدام ورفع كفاءة مستوى الأداء البيئي ومخرجاته من خلال إجراء البحوث وتبادل الآراء ونقل التقنية في مختلف أوجه العمل المشترك على المستوى الإقليمي والدولي لجميع القضايا المشتركة المعاصرة للبيئة وإدارة الطاقة ورفع وتطوير وتحسين أداء العمل المستقبلي .
وفي ختام كلمته أكد على مشاركة دول المنطقة إهتمام المجتمع الدولي بموضوع التغير المناخي كونه من أبرز التحديات التي يعانيها العالم، وعلى أن الدول العربية ملتزمة بما جاء في الإعلان الوزاري العربي حول التغير المناخي باعتباره وثيقة مرجعية معتمدة تأخذ في الإعتبار مراعاة مصالح الدول العربية كافة منتجة وغير منتجة للنفط تجاه الموضوعات المعروضة على مؤتمرات الأطراف لإتفاقية التغير المناخي وخلال العملية التفاوضية . كما أكد أيضاً على أهمية البحث والتطوير والابتكار ، فيما يتعلق بالتقنيات التي تهدف الى التخفيف من آثار التغيرات المناخية ، وأن هناك حاجة الى اهتمام أكبر ليشمل تعزيز كفاءة إستخدام الطاقة وأنواع مستقبلية أنظف من الوقود، الى جانب العديد من التقنيات الدقيقة ، أخذاً في الاعتبار أهمية التركيز على برامج التخفيف .
 
 
 
 
 

بيان صحفي

20/12/1429هـ
18/12/2008 م

 
  تود الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أن تنوه بان يوم 22ديسمبر2008م الموافق 24 ذو الحجة هو بدا بداية دخول فصل الشتاء مناخيا على مناطق المملكة وسوف تشهد أجواء باردة في مجلها خلا الفترة القادمة حيث من المتوقع بمشيئة الله أن تتدنى درجات الحرارة في المناطق الشمالية إلى مادون الصفر كما تشمل موجات البرد المنطقة الوسطى والشرقية وكذلك المنطقة الغربية بلاظافة الى الأجواء الباردة المعتادة التي تشهدها المرتفعات الجبلية بالمناطق الجنوبية في فرصة لهطول أمطار متوسطة.
وتتعرض المملكة في مثل هذه الأيام من كل عام الى تدفق هواء بارد قادم من سيبيريا يساهم الى حد كبير في تدني درجات الحرارة وتكون الصقيع على بعض المناطق خاصة الشمالية والمناطق الوسطى وتتوقع الرئاسة أن تعيش معظم مناطق المملكة الأجواء الباردة خلال الفترة القادمة .
والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تود أن تلفت الانتباه الى عموم المواطنين والمقيمين الى توخي الحذر والانتباه والأخذ بالإرشادات المعلنة من قبل الجهات المعنية لتلافي أي عوارض اوحوداث من جراء موجات البرد أو الأمطار لاسمح الله.
كما تؤكد أن الرئاسة أنها سوف تستمر في أداء تقاريرها اليومية ومتابعة الأجواء خلال الأربع والعشرين ساعة من خلال مراكزها في جميع أنحاء المملكة وتحليلها للظواهر الجوية وتدعو الجميع الى الاستفادة من وسائل الاتصال المعلنة لمعرفة حالة الطقس اماعن طريق التقارير الإعلامية اليومية أو الرقم المجاني (988) الذي يقدم معلومات متكاملة لجميع مدن المملكة أو عبر موقعها الالكتروني أو الرسائل القصيرة للهاتف المحمول المتعلقة بتقارير الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وللاستفسار الاتصال على هاتف 0503649299
 
 
 
 
  في افتتاحه لدورة آثار التغير المناخي على السواحل أبو غرارة العالم العربي يؤثر بـ 4٪ فقط في ظاهرة التغير المناخي

12/11/1429هـ
10/11/2008 م

 
 
قال الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن الدكتور زياد بن حمزة ابو غرارة أن العالم العربي يسهم بحوالي 4٪ فقط من الانبعاثات المسببه للتغير المناخي وأضاف أبو غرارة في كلمة افتتح بها الدورة التدريبية "حول طرق تقييم التأثيرات المتوقعة للتغير المناخي ووسائل التأقلم عليها في المناطق الساحلية"، التي انطلقت أمس بجده وتشارك بها 12 دولة وذلك لتأهيل الكوادر المتخصصة في دول البحر الأحمر وخليج عدن، وتنظمها الهيئة الإقليمية للمحافظة علي بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة .أن قضية التغير المناخي هي واحده من أهم القضايا عالميا وتشهد عمل دؤب من قبل دول العالم للحد منها وذلك خوفا من مخاطرها التي تقد تؤثر سلبا على البشرية .
مشددا على أن دول البحر الأحمر وخليج عدن تعمل جاهدة وفق المنظومة العربية للحد من الانبعاثات المسببة للتغير المناخي وذلك من خلال القرارات الصادرة عن اجتماعات الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة.
وأضاف أبو غرارة أن هذه الدورة تأتي أهميتها كون تأثيرات التغير المناخي باتت تشكل هاجساً عالمياً، حيث يربط الكثير من العلماء بين تنامي حدوث الأحوال المناخية المتطرفة مثل العواصف المدمرة والفيضانات وموجات الجفاف التي تشهدها العديد من المناطق بظاهرة التغير المناخي. وتعتبر المناطق الساحلية أكثر البيئات المحتمل تأثرها بالغمر وتعرية الشواطئ إذا حدث ارتفاع في منسوب مياه البحر كما هو متوقع في العديد من هذه المناطق في العالم، كما يمكن أن تزداد حدة وكثافة العواصف البحرية التي تتعرض لها هذه المناطق كنتيجة لارتفاع معدلات درجات الحرارة في المحيطات وما يصحب ذلك من تغيرات في العوامل المناخية والأوثيونوغرافية الأخرى، وهو ما أكده التقرير الرابع للهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي .
من جانب آخر قال عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو إن ارتفاع مستوى البحر، الذي من المتوقع أن يصل إلى نصف متر أو متر خلال القرن الحالي، قد يؤدي إلى ملوحة التربة ومخزون المياه العذبة الساحلية إضافة إلى خطر إغراق المنتجعات السياحية والتجمعات السكنية الساحلية. أما العواقب الاجتماعية والصحية المرتقبة فهي تفاقم الأوبئة بسبب نقص المياه، إضافة إلى تدهور الزراعة وصناعاتها، ومضاعفة الحاجة إلى الأسمدة الصناعية وضرب صناعة السياحة والصيد البحري بسبب تغير التيارات البحرية .
فمن هذا المنطلق، فإن تقييم حساسية البيئة الساحلية والبحرية وتعيين الأضرار التي قد تنجم جراء التغيرات المناخية المرتقبة يمهد الطريق أمام صناع القرار لاتخاذ الإجراءات المناسبة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي. حيث إن دراسات تقييم حساسية البيئة قد تساعد على تقدير مدى هشاشة البيئة في مواجهة التحديات المناخية، وتسلط الضوء على جدوى إنشاء المشاريع وتطوير البرامج الوطنية وتطبيق السياسات التنموية في المناطق الساحلية بغية التخفيف من وطأة التغيرات المناخية والتكيف معها، وكذلك الحفاظ على الموارد البحرية والساحلية وترشيد استغلالها، حفاظاً عليها للأجيال القادمة. ونأمل أن تكون هذه الورشة إضافة جديدة إلى ما يتوفر عليه الخبراء المشاركون في هذا المجال الحيوي، والوقوف على التقنيات والأساليب الجديدة في تقييم حساسية البيئة الساحلية والبحرية للاستفادة منها في إطار الإدارة المتكاملة للبيئة الساحلية و البحرية .
تجدر الإشارة أن هذه الدورة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام يشارك فيها كوادر متخصصة في علوم البيئة البحرية من ست من دول الهيئة هي السعودية والأردن واليمن ومصر والسودان وجيبوتي، كما نسقت الهيئة مع المنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة لحضور مشاركين من دول البحرين والإمارات وقطر وعمان وسوريا وتونس .
ويقود التدريب بالدورة خبراء دوليين بارزين في مجال تقييم تأثيرات التغير المناخي في البيئات الساحلية، منهم المؤلف الرئيسي للفصل السادس من التقرير الرابع للهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي. وسيتم خلال الدورة تعريف المشاركين بطرق جمع وتحليل البيانات الخاصة بدراسة تأثيرات التغير المناخي في البيئات الساحلية ، واستخدام نماذج حاسوبية مثل "محاكي تيندل للبيئات الساحلية" لدراسة درجة تعرض المناطق الساحلية لتأثيرات التغير المناخي على المدى القريب والبعيد، ومن ثم كيفية رسم سيناريوهات لتطبيقها والاستفادة منها في اتخاذ التدابير اللازمة في مجال التخطيط الساحلي .
 
 
 
 
  12 دولة تشارك في دورة بجده لمعرفة الآثار المتوقعة التغير المناخي على السواحل

04/11/1429هـ
03/11/2008 م

 
  تنطلق السبت بجده وبمشاركة 12 دولة في دوره تدريبية حول "طرق تقييم التأثيرات المتوقعة للتغير المناخي ووسائل التأقلم عليها في المناطق الساحلية"، وذلك لتأهيل الكوادر المتخصصة في دول البحر الأحمر وخليج عدن، تنظم الهيئة الإقليمية للمحافظة علي بيئة البحر الأحمر وخليج عدن بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة .
ويشارك في هذه الدورة كوادر متخصصة في علوم البيئة البحرية من ست من دول الهيئة هي السعودية والأردن واليمن ومصر والسودان وجيبوتي، كما نسقت الهيئة مع المنظمة الإسلامية للعلوم والتربية والثقافة لحضور مشاركين من دول البحرين والإمارات وقطر وعمان وسوريا وتونس .
ويقود التدريب بالدورة خبراء دوليين بارزين في مجال تقييم تأثيرات التغير المناخي في البيئات الساحلية، منهم المؤلف الرئيسي للفصل السادس من التقرير الرابع للهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي. وسيتم خلال الدورة تعريف المشاركين بطرق جمع وتحليل البيانات الخاصة بدراسة تأثيرات التغير المناخي في البيئات الساحلية ، واستخدام نماذج حاسوبية مثل "محاكي تيندل للبيئات الساحلية" لدراسة درجة تعرض المناطق الساحلية لتأثيرات التغير المناخي على المدى القريب والبعيد، ومن ثم كيفية رسم سيناريوهات لتطبيقها والاستفادة منها في اتخاذ التدابير اللازمة في مجال التخطيط الساحلي .
الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن الدكتور زياد بن حمزة ابوغرارة أكد أن هذه الدورة تأتي ضمن الأنشطة العديدة التي تقوم بها الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن لدعم الكوادر بدول الهيئة وكذلك الاستفادة للدول الأخرى التي ترعب في تطوير كوادرها في مجال حماية البيئة البحرية .
وأضاف أبوغراره أن هذه الدورة تأتي أهميتها كون تأثيرات التغير المناخي باتت تشكل هاجساً عالمياً، حيث يربط الكثير من العلماء بين تنامي حدوث الأحوال المناخية المتطرفة مثل العواصف المدمرة والفيضانات وموجات الجفاف التي تشهدها العديد من المناطق بظاهرة التغير المناخي. وتعتبر المناطق الساحلية أكثر البيئات المحتمل تأثرها بالغمر وتعرية الشواطئ إذا حدث ارتفاع في منسوب مياه البحر كما هو متوقع في العديد من هذه المناطق في العالم، كما يمكن أن تزداد حدة وكثافة العواصف البحرية التي تتعرض لها هذه المناطق كنتيجة لارتفاع معدلات درجات الحرارة في المحيطات وما يصحب ذلك من تغيرات في العوامل المناخية والأوثيونوغرافية الأخرى، وهو ما أكده التقرير الرابع للهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي .
 
 
 
 
  الأمير تركي بن ناصررئيسا للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة

04/11/1429هـ
03/11/2008 م

 
  انتخب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيسا للمكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة بإجماع أعضاء المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة والمكون من المنطقة العربية (تونس ومصر.والمغرب) المنطقة الإفريقية (الغابون.وغامبيا.ومالي) ومن المنطقة الآسيوية (إيران وكازاخستان وماليزيا) كما جدد المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء البيئة بمنظمة المؤتمر الإسلامي انتخاب صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة رئيسا للمؤتمر الذي اختتم أعمالة أمس الجمعة في العاصمة المغربية الرباط وكان سموه يحفظه الله قد ترأس الدورتين الأولى والثانية للمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة اللتين عقدتا بجده في سنة2002 وسنة 2006 .
صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة قدم شكره لرؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر على ثقتهم في شخصه وعلى تعاونهم معه في إدارة المؤتمر .
وقال سموه في كلمة ألقاها في ختام المؤتمر أن القرارات المهمة التي اتخذها المؤتمر تؤسس للمرحلة المقبلة التي ستكون بمشيئة الله مرحلة فاصلة بين عهدين عهد التفكير والتنظير والتخطيط وعهد التنفيذ والعمل والانجاز .
وأضاف سموه أن من شأن اعتماد النظام الداخلي للمكتب التنفيذي الإسلامي واعتماد مشروع إنشاء المركز الإسلامي للمعلومات البيئية واعتماد الصيغة المعدلة لمشروع الإطار العام للتنمية المستدامة من شأن هذه القرارات التي اتخذها المؤتمر أن تمهد أمامنا السبل لترجمة الإعلان الإسلامي حول البيئة وتعهدات جده إلى واقع ملموس في شكل إجراءات تنفيذية سنسهر بحول الله إلى تحقيقها في إطار المسئولية التي نتحملها على رئاسة المكتب التنفيذي الإسلامي للبيئة والمؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة .
وكان المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء البيئة الذي افتتحه سموه يحفظه الله اختتم أعمالة باعتماد الوثيقة الخاصة بمشروع إنشاء المركز الإسلامي للمعلومات البيئية وشكر المملكة العربية السعودية ممثلة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة على إنشاء المركز واحتضانه وتوفير وسائل العمل اللازمة لتمكينه من الاضطلاع بمهامه في أحسن الظروف كما دعا المؤتمر المؤسسات ذات الصلة إلى التعاون مع المركز وتزويده بالمعلومات والمعطيات والإحصاءات الضرورية لتسهيل تبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال .
 
 
 
 
  الأمير تركي بن ناصر يرأس المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء البيئية بدول العالم الإسلامي بالعاصمة المغربية الرباط

27/10/1429هـ
27/10/2008 م

 
  بدأت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بتنفيذ برنامج تدريب لمختلف القواعد الجوية بالمملكة في مجال الأرصاد الجوية.
صرح بذلك مدير عام التطوير الإداري بالرئاسة الأستاذ عبد العزيز بن سعود المقبل الذي أكد أن برنامج التدريب يشمل دورة متخصصة في أرصاد الطيران ودورة أخرى في مجال الرصد الجوي وتحليل عناصر الطقس لـ23 متدربا من جميع القواعد العسكرية بالمملكة.
وأضاف المقبل أن هذه الدورات التي بدأت الرئاسة في تنفيذها تأتي بناء على توجيهات من صاحب السمو الملكي الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالعمل على خدمة مختلف القطاعات العسكرية والمدنية لتوفير الطاقات المدربة في مجال الأرصاد وحماية البيئة من خلال برامج تدريبية تقوم بتنفيذها بمركز التدريب الخاص بها بمدينة أبها.
كما أن الرئاسة تقوم بتنفيذ هذه البرامج من خلال دورها كجهة مسئولة عن العمل البيئي والأرصادي في المملكة ومفسره لفرارات منظمة الأرصاد العالمية وهي تعمل جاهدة لتوفير هذه المعلومات والتدريب عليها لجميع الجهات ذات العلاقة .
وأشار المقبل إلى أن هذه البرامج تأتي تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعت مؤخرا للتعاون المشترك بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والقوات الجوية الملكية السعودية وذلك تحقيقاً لرغبة الرئاسة العام للأرصاد وحماية البيئة والقوات الجوية الملكية السعودية في تفعيل مجالات التعاون المشترك في القيام بالمسؤوليات والواجبات المناطة بكل جهة، بما يعزز الحرص على تركيز الجهود نحو التكامل
والعمل المشترك ضمن منظور تنموي وطني يقوم على التنسيق المشترك في وضع وتنفيذ الحلول المناسبة لتعزيز سلامة الطيران وتعزيز دور القوات الجوية كجهة معنية بالمحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث.
موكدا في الوقت نفسه على دور الرئاسة في بتزويد القوات الجوية بكافة المعلومات الجوية والتي تختص الطيران بشكل دائم كي تسهم في تدريب منسوبي القوات الجوية على عمليات الرصد الجوي بشكل دائم كما يوجد للرئاسة محطات رصد ومراكز تنبؤ داخل بعض القواعد الجوية كجزء من الخدمات التي تقدمها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة للقوات الجوية.
 
 
 
  الأرصاد تدرب القوات الجوية على معرفة الظواهر الجوية

27/10/1429هـ
27/10/2008 م

 
  بدأت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بتنفيذ برنامج تدريب لمختلف القواعد الجوية بالمملكة في مجال الأرصاد الجوية.
صرح بذلك مدير عام التطوير الإداري بالرئاسة الأستاذ عبد العزيز بن سعود المقبل الذي أكد أن برنامج التدريب يشمل دورة متخصصة في أرصاد الطيران ودورة أخرى في مجال الرصد الجوي وتحليل عناصر الطقس لـ23 متدربا من جميع القواعد العسكرية بالمملكة.
وأضاف المقبل أن هذه الدورات التي بدأت الرئاسة في تنفيذها تأتي بناء على توجيهات من صاحب السمو الملكي الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة بالعمل على خدمة مختلف القطاعات العسكرية والمدنية لتوفير الطاقات المدربة في مجال الأرصاد وحماية البيئة من خلال برامج تدريبية تقوم بتنفيذها بمركز التدريب الخاص بها بمدينة أبها.
كما أن الرئاسة تقوم بتنفيذ هذه البرامج من خلال دورها كجهة مسئولة عن العمل البيئي والأرصادي في المملكة ومفسره لفرارات منظمة الأرصاد العالمية وهي تعمل جاهدة لتوفير هذه المعلومات والتدريب عليها لجميع الجهات ذات العلاقة .
وأشار المقبل إلى أن هذه البرامج تأتي تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعت مؤخرا للتعاون المشترك بين الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والقوات الجوية الملكية السعودية وذلك تحقيقاً لرغبة الرئاسة العام للأرصاد وحماية البيئة والقوات الجوية الملكية السعودية في تفعيل مجالات التعاون المشترك في القيام بالمسؤوليات والواجبات المناطة بكل جهة، بما يعزز الحرص على تركيز الجهود نحو التكامل
والعمل المشترك ضمن منظور تنموي وطني يقوم على التنسيق المشترك في وضع وتنفيذ الحلول المناسبة لتعزيز سلامة الطيران وتعزيز دور القوات الجوية كجهة معنية بالمحافظة على البيئة وحمايتها من التلوث.
موكدا في الوقت نفسه على دور الرئاسة في بتزويد القوات الجوية بكافة المعلومات الجوية والتي تختص الطيران بشكل دائم كي تسهم في تدريب منسوبي القوات الجوية على عمليات الرصد الجوي بشكل دائم كما يوجد للرئاسة محطات رصد ومراكز تنبؤ داخل بعض القواعد الجوية كجزء من الخدمات التي تقدمها الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة للقوات الجوية.
 
 
 
  ورشة العمل الوطنية لوضع أطر للمؤشرات البيئية والتنمية المستدامة في المملكة

20/10/1429هـ
20/10/2008 م

 
 

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة تنطلق غداً الاثنين القادم الموافق 20/10/1429هـ بمقر الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بجده ورشة العمل الوطنية لوضع أطر للمؤشرات البيئية والتنمية المستدامة في المملكة.بمشاركة ممثلين من بالوزارات المعنية بالاظافة إلى مشاركة خبراء من برنامج الأمم المتحدة للبيئة بمكتب غرب آسيا وخبراء من مركز البيئة والتنمية للإقليم العربي وأوربا (سيداري).
صرح بذلك الوكيل المساعد لشئون التنمية المستدامة بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور سمير بن جميل غازي مشيرا إلى أن هذه الورشة تأتي بناء على قرار صاحب السمو الملكي ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والقاضي بتشكيل فريق عمل وطني لتحديد مؤشرات التنمية المستدامة برئاسة الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة وممثلين من كافة الوزارات المعنية وذات العلاقة.
وأشار إلى أن ورشة العمل في إطار تفعيل قرار مجلس الوزراء العرب المسئولين عن شئون البيئة في دورته الثامنة عشرة بالجزائر والقاضي بتكليف الأمانة الفنية للجنة المشتركة للبيئة والتنمية في الوطن العربي بمتابعة التقدم المحرز في تنفيذ مؤشرات البيئة والتنمية المستدامة ذات الأولوية، كما أنها تعد تنفيذا عمليا لمتطلبات مبادرة التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
وعن أهداف الورشة بين غازي أن من أهم أهدافها التعريف بمؤشرات البيئة والتنمية المستدامة ورفع الوعي الوطني بأهميتها على كافة المستويات الوطنية واختيار مسودة المؤشرات الوطنية للبيئة والتنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية. إضافة إلى كيفية تنفيذ مؤشرات البيئة والتنمية المستدامة وتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الدول ذات السبق في مجال تحديد مؤشرات البيئة والتنمية المستدامة إضافة إلى تفعيل قرارات مجلس الوزراء العرب المسئولين عن البيئة في هذا الشأن.
ومن المتوقع أن تخرج هذه الورشة بسلة من المؤشرات المهمة التي ستكون ركيزة للعمل المستقبلي للتنمية المستدامة في المملكة.
 

 
 
 
  التقى ممثلي الأطفال العرب في رحلة الإبحار إلى برشلونة

07/10/1429هـ
07/10/2008 م

 
 

الأمير تركي بن ناصر يرأس وفد المملكة في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد صون الطبيعة بالعاصمة الاسبانية برشلونة ، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز وفد المملكة المشارك في اجتماعات الجمعية العمومية للإتحاد العالمي لصون الطبيعة (IUCN) والمنعقدة في برشلونة بمملكة أسبانيا خلال الفترة من 5-14 شوال.وقد تضمنت الفعاليات الاحتفال بمرور ستون عاماً على إنشاء الإتحاد العالمي لصون الطبيعة ، وانتهاء رحلة الإبحار إلى برشلونة ، وعقد منتدى صون الطبيعة وإجتماعات الجمعية العمومية للإتحاد وقد شارك سموه مساء يوم الأحد 4 شوال صاحب السمو الملكي ولي عهد مملكة أسبانيا الأمير فيليب مراسيم إفتتاح الفعاليات ، حيث صاحب سموه سمو ولي عهد أسـبانيا إلى مقر الحفل وكل من الأمير ألبيرتو (أمير موناكو) والأميرة مها شاكري (ولية عهد مملكة تايلندا) والدكتور محمد يونس (الحائز على جائزة نوبيل للسلام). كما أستقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز في ميناء برشلونة ممثلي الأطفال العرب المشاركين في رحلة الإبحار إلى برشلونة ويرافقهم المشرف العام على الرحلة الدكتور/ أسعد سرحال من IUCN)) والمنسق السعودي للرحلة اللواء المتقاعد الدكتور/ محمد الجهني وفريق التصوير ومندوبين عن الصحافة والإعلام السعودي والعربي والأجنبي . وقد تبنت المملكة تنفيذ فكرة برنامج الإبحار إلى برشلونة للدول العربية التي تعبر عن مدى وعي وإهتمام ومشاركة الطفل العربي هموم العالم المتعلقة بالبيئة والمحافظة عليها خصوصاً فيما يتعلق بالبيئة البحرية والساحلية ، وتضم الرحلة أطفال السعودية وقطر ومصر والأردن ولبنان وتونس . حيث هنأ سموه الأطفال المشاركين على نجاح المشروع وشكرهم على تكبدهم عناء السفر والمشاركة في الرحلة ، وعبر الأطفال بدورهم عن سرورهم وإعتزازهم بالمشاركة ، وتم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة. تجدر الإشارة أن فعاليات منتدى الصون العالمي للطبيعة بدأت صباح يوم أمس الاثنين الموافق 6 شوال بمركز برشلونة الدولي للمؤتمرات حيث يتضمن إلقاء حوالي ستمائة ورقة علمية من خلال ثلاث ورش عمل متزامنة للموضوعات الرئيسية التالية: المناخ الجديد للتغير ، البيئة الصحية والأناس الأصحاء وحماية وصون تنوع الحياة. هذا ويرأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز اليوم الثلاثاء الموافق 7 شوال الإجتماع الأول لحوار مجموعة الوزراء وكبار المسئولين والشخصيات قادة الإستدامة في العالم لتبادل الآراء حول سبل تحقيق الإستدامة وأهم التجارب الناجحة. وستبدأ إجتماعات الجمعية العمومية للإتحاد يوم 10 شوال وستتضمن إجتماعات لأعضاء الأقاليم الرسمية (أفريقيا، جنوب شرق آسيا، غرب آسيا ، شرق أوروبا، غرب أوروبا، آوشانيا، شمال أمريكا وسط جنوب أمريكا)، واستعراض تقرير لأنشطة الإتحاد منذ 2004م واستعراض تقرير مجلس الإتحاد واللجان ، وإستعراض تقرير المديرة التنفيذية وتقرير الرئيس ، وإستعراض ومناقشة وإقرار برنامج العمل للفترة 2009-2012م ، وعرض نتائج المنتدى، وإستعراض التقرير المالي وتقارير اللجان الإقليمية وإنتخاب الرئيس وأمين الصندوق وأعضاء المجالس الإقليميية ورئيس اللجان. وسيتم في الجلسة الختامية الإعتماد النهائي للتقرير والتوصيات والقرارات . هذا ويتكون الوفد السعودي الذي يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة مندوبين وزارتي الزراعة والخارجية والهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها والرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.

وعلق الشهري على من يطالب " بالاكتفاء برش رذاذ الماء على السُحب أو طريقة قذف بلورات من الثلج الجاف" ، فيجب القول هنا بأن اختيار مواد التحفيز التي يتم بذرها ليس مزاجياً وإنما تفرضه طبيعة ونوع الغيوم المُزمع استمطارها . ففي المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة مثلاً ، من المتوقع استخدام المواد الماصة للرطوبة (كملح الطعام) في عملية تحفيز الهطولات بنسب أكبر من استخدام أيوديد الفضة ، وذلك لأن طبيعة ونوعية الغيوم المُتشكلة فوق تلك المنطقة هي من "الغيوم الدافئة" .
وأكد الشهري على حرص الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الشديد على سلامة البيئة في هذا البرنامج الوطني . وفي هذا الشأن تقوم اللجنة العلمية الخاصة بهذا البرنامج المكونة من 27 عالما من العلماء المميزون من 9 جهات حكومية وأكاديمية بتحليل عينات من المواد المُستخدمة في البـذر ، وتحليل عينات من الهطولات المطرية الناتجة قبل وبعد عمليات البذر أيضاً ، كمـا تم القيام بدراسة هيدرولوجية وجيولوجية لمناطق تنفيذ البرنامج بشكل دقيق وعلمي .
 

 
 
 
  إعلان أسماء الفائزين بجائزة المملكة الدولية للإدارة البيئة

14/09/1429هـ
14/09/2008 م

 
  أعتمد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة قرار اللجنة العليا لجائزة المملكة الدولية للإدارة البيئية بتحديد الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة وذلك عقب اجتماعها بمقر الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بمحافظة جدة برئاسة معالي الدكتور / أسامة بن فضل البار ،وتهدف الجائزة التي تمنح كل سنتين إلى ترسيخ وتبني المفهوم الواسع للإدارة البيئية في الوطن العربي وتأصيل مبادئ وأساليب الإدارة البيئية السليمة كما تهدف إلى تحفيز الدول العربية للاهتمام بمفهوم التنمية المستدامة وتحفيز وتوجيه البحوث العلمية للاهتمام بمجالات الإدارة البيئية وتطبيقاتها واستنهاض الجهود للخروج بحلول مبتكرة علمية وعملية للمشاكل البيئية الحالية والمستقبلية والمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق مستوى مرتفع لجودة نوعية حياة الشعوب العربية وحق كافة الأجيال العربية في بيئة نظيفة . وتشمل الجائزة أربعة مجالات على النحو التالي: أفضل البحوث في مجال الإدارة البيئية وخاصة التي تتناول مشكلات عربية بيئية أو يمكن الاستفادة منها عربياً ، أفضل تطبيقات الإدارة البيئية في الأجهزة الحكومية بالدول العربية ، أفضل تطبيقات الإدارة البيئية في القطاع الخاص بالدول العربية وأفضل الممارسات الريادية في مجال الإدارة البيئية لجمعيات النفع العام والجمعيات الأهلية التي يمكن تعميمها في العالم العربي وتبلغ قيمة الجائزة للفائز الأول لكل فرع من فروعها الأربعة مبلغ مالي قدره (40,000 $US ) أربعون ألف دولار أمريكي .
ويأتي اختيار الفائزين بالجائزة طبقًا لتوصيات هيئة المحكمين، علما بأن الهيكل التنظيمي للجائزة يتكون من: اللجنة العليا للجائزة ، هيئة التحكيم والأمانة الفنية (المنظمة العربية للتنمية الإدارية).
 
الفائزين بجائزة المملكة للإدارة البيئية في عامها الثالث

المجال الأول

المجال الأول
البحوث البيئية
اسم الترشيح الباحث / المرشح جهة الترشيح
  المركز الأول  مناصفة
 
 
الإدارة البيئية للتلوث البحري :تقنية جديدة للكشف عن التلوث النفطي وعمقه د.صباح بنت أحمد
عبد الوهاب السليمان
جامعة السلطان قابوس
سلطنة عمان
 
 
  لعوامل المؤثرة في وضع استراتيجيات لإدارة الأنهار في البلدان النامية د.مي عفيف مسعود الجامعة الأمريكية في بيروت الجمهورية اللبنانية  
  المركز الثاني
 
تراكم غاز ثاني أكسيد الكبريت في التربة حول مصفاة الزيت :حالة تم دراستها في جدة بالسعودية د.محمد عثمان الجحدلي د.أمين صالح بن بشر جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية -المملكة الأردنية الهاشمية  
 
المركز الثالث
استخدام القمر الصناعي الأرضي المحسن في تصنيف استعمالات الأراضي والغطاء النباتي في المناطق الجافة وشبه الجافة لحوض البحر د.محمد الربابعة
د.محمد نور الحمد
جامعة الملك عبد العزيز
المملكة العربية السعودية
 
المجال الثاني
الأجهزة الحكومية اسم الترشيح الباحث / المرشح جهة الترشيح
  مركز الأول مناصفة
 
 
نظام الترخيص البيئي للمشاريع التنموية في إمارة أبو ظبي هيئة البيئة أبو ظبي دولة الإمارات العربية المتحدة  
  دارة أعمال الرقابة الميدانية البيئية والصحية الالكتروني مانة منطقة الرياض المملكة
العربية السعودية
 
  المركز الثاني مناصفة
 
 
نظام التخلص الآمن من المخلفات الصلبة ديوان عام محافظة الغربية جمهورية
مصر العربية
 
  مكب الغباوي للنفايات الصلبة أمانة عمان الكبرى المملكة
الأردنية الهاشمية
 
  المركز الثالث
 
طبيق نظام إدارة المعلومات البيئية في شركة البترول الوطنية الكويتية  شركة البترول الوطنية الكويتية دولة الكويت  
المجال الثالث
القطاع الخاص اسم الترشيح الباحث / المرشح جهة الترشيح
  المركز الأول
 
تطبيقات بيئية رائدة من جيبك شركة الخليج لصناعة البتر وكيماويات مملكة البحرين  
 
المركز الثاني
الإدارة البيئية بشركة ابوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية مشروع آلية التنمية النظيفة شركة أبوقير للأسمدة والصناعات الكيماوية جمهورية مصر العربية  
  المركز الثالث تأسيس المركز اللبناني للانتاج الأنظف المركز اللبناني للإنتاج الأنظف جمهورية لبنان  
المجال الرابع
الجمعيات الأهلية اسم الترشيح الباحث / المرشح جهة الترشيح
 
المركز الأول
الإدارة البيئية للنفايات والمخلفات الناتجة عن استخدام المواد الكيميائية والخطرة جمعية الشبكة المتوسطة للتنمية المستديمة الجمهورية التونسية  
  المركز الثاني مشروع تدريب الشباب على تدوير قش الأرز في زراعة عيش الغراب جمعية رواد البيئة جمهورية مصر العربية  
  المركز الثالث مناصفة المشاركة في الإدارة البيئة المستدامة لمحمية البرلس بمصر الجمعية المصرية لتنمية الثروة السمكية والحفاظ على صحة الأنسان جمهوري مصر العربية  
 
 
تدوير البلاستيك الزراعي في منطقة غور الصافي كمصدر دخل الأرض والإنسان لدعم التنمية المملكة الأردنية الهاشمية  
 
 
 
  فيزياء السحب

05/07/1429هـ
08/07/2008 م

 
  بعد اللغط حول ضرره على البيئة
مدير استمطار السحب في المملكة لا قلق من استخدام أيوديد الفضة في الاستمطار على البيئة وصحة الانسان
اوضح المدير التنفيذي للمشروع الوطني لفيزياء السحب صالح بن محمد الشهري إن ما يتردد حول خطورة المواد المُستخدمة في بذر الغيوم على البيئة وخاصة"رش مسحوق أيوديد الفضة لا أساس له من الصحة
مشيراً الى ان مستوى تأثير مادة أيوديد الفضة على البيئة والإنسان يختلف حسب كمياتها المُستخدمة في الاستمطار" ، حيث يؤكد العالم Boe وشُركاه في العام 2001م ، بأن الحسابات المُعتمِدة على كمية الوسيط المُستخدم في البذر خلال فصل واحد على أن التركيز الأكبر لمادة الفضة في المياه الناتجة لا يُمكن أن تزيد عن 0.0001 ملغم في اللتر ، وهي كمية أقل بألف مرة من المُعدل الذي وضعته وكالة حماية البيئة الأمريكية لمياه الشُرب . (يوجد العديد من المراجع التي تؤيد هذه الحسابات) .
وأضاف الشهري بان الحديث عن كون أن "مادة أيوديد الفضة المُستخدمة في عمليات الاستمطار حالياً سبب رئيسي في تلوث المياه الجوفية مما يؤثر على الأطعمة ، وبها تأثير مضاعف على التربة .. فهذه المعلومات غير صحيحة وذلك لعدم الاعتماد على أية دراسات ميدانية أو بحثية للموضوع .
يقول العالمين (Ross & Simera) في العام 2006م ، أن أكبر تركيز للفضة في الثلج الناتج عن البذر هو في حدود 50×10 - 12 غ غ -1، وبالتالي فإن تركيز الفضة الموجود في التربة الطبيعية أكبر بحوالي 1000 مرّة من تركيزه في الثلج الناتج عن البذر . وبالطبع فإن هذه النتيجة تنطبق في حالة المطر بدلاً من الثلج . وهذا أقصى تركيز ، فكيف يمكن حدوث تلوث لمياه جوفية وعلى التربة والأطعمة .
وقال الشهري أن كمية أيوديد الفضة المُستخدمة في التجارب التي تمت فوق المنطقة الوسطى خلال موسم 2006 - 2007م ، ولفترة تُقارب السبع أشهر كانت بحدود 2381 عبوة من وزن 20غم و 21 عبوة من وزن 150غم . أي ما يُقارب (48كغم) فقط من هذه المادة خلال 180 عملية استمطار فوق مساحة طيران تُقدر بـ 210.000 كم2 ، وبعملية حسابية بسيطة يتضح بأن نسبة أيوديد الفضة أقل من النسب المسموح بها بـ 4.000 مرة من الحد الطبيعي ، علماً بأن طبيعة الغيوم فوق تلك المنطقة تفرض استخدام أيوديد الفضة لكونها "غيوم باردة"

وعلق الشهري على من يطالب " بالاكتفاء برش رذاذ الماء على السُحب أو طريقة قذف بلورات من الثلج الجاف" ، فيجب القول هنا بأن اختيار مواد التحفيز التي يتم بذرها ليس مزاجياً وإنما تفرضه طبيعة ونوع الغيوم المُزمع استمطارها . ففي المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة مثلاً ، من المتوقع استخدام المواد الماصة للرطوبة (كملح الطعام) في عملية تحفيز الهطولات بنسب أكبر من استخدام أيوديد الفضة ، وذلك لأن طبيعة ونوعية الغيوم المُتشكلة فوق تلك المنطقة هي من "الغيوم الدافئة" .
وأكد الشهري على حرص الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الشديد على سلامة البيئة في هذا البرنامج الوطني . وفي هذا الشأن تقوم اللجنة العلمية الخاصة بهذا البرنامج المكونة من 27 عالما من العلماء المميزون من 9 جهات حكومية وأكاديمية بتحليل عينات من المواد المُستخدمة في البـذر ، وتحليل عينات من الهطولات المطرية الناتجة قبل وبعد عمليات البذر أيضاً ، كمـا تم القيام بدراسة هيدرولوجية وجيولوجية لمناطق تنفيذ البرنامج بشكل دقيق وعلمي .
 
 
 
 
  بمشاركة وزراء البيئة العرب الجهات المعنية تنهي استعداداتها لاستضافة المملكة المؤتمر الدولي للتشريعات البيئة أكثر من ستون بحثا تشرح واقع التشريعات البيئية

02/06/1429هـ
06/06/2008 م

 
  أنهت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والجهات المنظمة الأخرى استعداداتها لعقد المؤتمر والمعرض العربي الدولي للتشريعات البيئية الذي سيعقد تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس اللجنة الوزارية للبيئة في الثاني من رجب المقبل بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض بإشراف من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
ويلقى هذا المؤتمر الذي يعقد لأول مره اهتماما خاصا من مختلف الأوساط العالمية والعربية والوطنية حيث يشارك فيه على المستوى الدولي العديد من الهيئات مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي لصون الطبيعة ومركز بون للقوانين البيئية إضافة إلى العديد من الجامعات ومراكز البحوث من مختلف أنحاء العالم.
يذكر أن المؤتمر يعقد بالتعاون مع جامعة الدول العربية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ويشارك فيه ما يزيد عن ألمائتي خبير في القوانين البيئية من خارج المملكة بالإضافة إلى الخبراء والمختصين وأساتذة الجامعات وممثلي هيئات القطاع الخاص من داخل المملكة حيث سجل للمؤتمر عدد مماثل من المختصين.
وقد بلغت البحوث وأوراق العمل المتوقع إلقاءها في المؤتمر ما يزيد عن الستون بحثا وورقة عمل ضمن ثلاثة محاور وهي التشريعات والقوانين البيئية ووسائل تنفيذها وتطوير التشريعات البيئية للمحافظة على سلامة البيئة وتعزيز التنمية المستدامة وكذلك متطلبات التشريعات والمؤسسية لحماية الموارد الطبيعية حيث تنقسم هذه المحاور إلى اثنا عشر جلسة عمل تتمثل في دور التشريعات البيئة في تحقيق التكامل بين المحافظة على البيئة والتنمية الاقتصادية المستدامة واطر دراسة وتحليل التشريعات البيئية المحلية القائمة والتشريع البيئي في الإسلام والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وكذلك استعراض التجارب العربية والدولية الناجحة وأهمية تطوير القوانين والتشريعات البيئية لدعم حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وأيضا التشريعات البيئية وانعكاساتها على الأداء الصناعي ومؤشرات جودة الأداء البيئي والبرامج المطبقة للإدارة البيئية في بعض الأقطار العربية والتعريف بالمقاييس البيئة وتطبيق التفتيش البيئي ودور التشريعات البيئية في دعم وتطوير المؤسسات التنموية البيئية ومدى كفاءة تنفيذ القوانين البيئة والاتفاقيات الدولية في مواجهة التحديات البيئة والمناخية ووضع إستراتيجية بيئية عربية تتضمن توفير البيانات ووضع أسس وآليات تطوير حماية البيئة العربية اعتمادا على التشريع والقوانين البيئية وأيضا أهمية تطبيق القوانين والتشريعات والاتفاقيات البيئية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ودورها في المحافظة على البيئة بالإضافة إلى دور المنظمات المحلية والإقليمية والدولية ومنظمات المجتمع المدني والإعلام ووسائل الاتصال الأخرى في تفعيل القوانين البيئية والارتقاء بالوعي البيئي.
هذا ويحظى المؤتمر باهتمام خاص من قبل الدول العربية وسوف يحضره وزراء البيئة في الوطن العربي استجابة لدعوة صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة حيث تنظيم جلسة(قمة المؤتمر) سيتحدث فيها سموه عن أهمية التشريع البيئي والتطلعات على المستوى الإقليمي والمحلي والعالمي كما سيطلع الوزراء بشكل مباشر على مشروع التوصيات التي تتضمن العديد من المشاريع ذات الأهمية في تطبيق الأنظمة والقوانين.
 
 
 
  بعد بركان جبل الطير و الظروف الجيولوجية التي مرت بها المنطقة مؤخراً خبراء عن دو ل البحر الأحمر ومنظمات دولية يبدؤون في جدة دراسة حول التصدعات والتغيرات الجيولوجية في البحر الأحمر

02/06/1429هـ
06/06/2008 م

 
  يبدأ خبراء ومختصون من دول البحر الأحمر وخليج عدن يوم الاثنين المقبل دراسة حول التصدعات والتغيرات الجيولوجية في البحر الأحمر وخليج عدن وذلك في تجمع إقليمي تنظمه الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن والتي تتخذ من مدينة جدة مقراً من الشهر الحالي ويشارك في هذه الدراسة مختصون وخبراء من الأردن ومصر والسعودية واليمن وجيبوتي والسودان ، كما يشارك خبراء الجيولوجيا الدوليين وأعضاء في مجموعة عمل سونامي الخاصة بالمحيط الهندي المشكّلة من قبل اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات ، إضافة إلى أحد الخبراء البارزين في علوم الأرض في دول الإقليم .
وقد أوضح الأمين العام للهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن البروفسور زياد بن حمزة أبو غراره. أن الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الحمر وخليج عدن وفي سياق برنامجها المستدام للتدريب ورفع القدرات ، وفي ضوء معاودة النشاط البركاني في جزيرة جبل الطير بالجمهورية اليمنية والواقعة في البحر الأحمر وما سبقه من أحداث سونامي بالمحيط الهندي وتأثر بعض دول الإقليم بها.جاء عقد هذه الورشة لبحث الوضع الحالي لشبكات الرصد والمراقبة والإنذار المبكر للتغيرات الجيولوجية في المناطق البحرية في الدول الأعضاء في الهيئة والتقنيات المستخدمة في أعمال الرصد إضافة إلى استعراض نتائج الأبحاث والدراسات الجيولوجية المتعلقة بالمناطق الساحلية على المستوى الإقليمي. كون الهيئة تضع بناء قدرات الموارد البشرية ضمن أهم اولوياتها. اتساقا مع اتفاقية جدة لسنة 1982م وخطة العمل الملحقة بها على الحاجة إلى تطوير منهج إداري متكامل في استخدام البيئة البحرية والمناطق الساحلية ووضع المباديء والارشادات اللازمة في عمليات تنمية المنطقة الساحلية وإدارتها، وذلك عبر الندوات وحلقات العمل كون إدارة البيئة البحرية والساحلية مهمة ومتعددة الجوانب تتطلب قدرا واسعا من المعرفة وتنوعا في المهارات الفنية والتواصلية والاستشارية ، فضلاً عن قدرات التخطيط الاستراتيجي وإدارة المخاطر وإدارة المعلومات .
وعن الأهداف التفصيلية للورشة أكد أبو غراره أنها تهدف إلى استعراض التجارب الدولية في أعمال الرصد والمراقبة وتبني الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية للاستجابة والاستعداد بهدف التقليل من الآثار السلبية للتغيرات الجيولوجية والكوارث الطبيعية على البيئة البحرية وعلى التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين القدرات الإقليمية والوطنية فيما يتعلق بال